في 17 يناير 1994 ارتجت الارض تحت أحد المستشفيات الجامعية في كاليفورنيا في هزة أرضية سببت انهيار مبان أخرى في المنطقة. نجا المستشفى ومساحته 32520 مترا مربعا واستأنف العمل في اليوم التالي بفضل 149 دعامة من المطاط امتصت الصدمة. سوق بديل مربح للمطاط الطبيعي الذي اصيب مزارعوه الصغار في بلاد اسيوية بخسائر فادحة بسبب هبوط أسعاره الى الحضيض. في تصريح لرويترز قال الدكتور كيث فولر الذي يرأس فريقا من الباحثين لاستنباط استخدامات جديدة للمطاط بمركز تون عبد الرزاق في بريطانيا ان استخدام المطاط في المباني بدأ قبل 30 عاما. قال ان استخدام «عوازل سيزمية» يوفر حماية قوية للمباني ضد الزلازل. وأضاف «عوازل المطاط يمكن أن تكون سوقا كبيرا للمطاط الطبيعي» ولكن لا يمكن مقارنته بحجم صناعة الاطارات. وهبطت أسعار المطاط الى مستويات تاريخية بسبب وفرة المخزون واستمرار مصدرين كبار مثل تايلاند وأندونيسيا في زيادة الانتاج. قال سوهارتو هونجوكوسومو المدير التنفيذي لرابطة صناعة المطاط بأندونيسيا ان الاسعار تتحسن اذا قلل منتجون كبار الانتاج. أضاف «أعتقد ان الامر قد يستغرق ثلاث سنوات لتصل الاسعار الى مستوى مربح للمنتجين». فال أندرو تيلور من مؤسسة (كي. بي. اف. اف) للاستشارات الهندسية ان التكنولوجيا الجديدة تحظى بانتشار واسع. قال «عزل القواعد أصبح الطريقة المفضلة لحماية المباني من أضرار الزلازل». ويذكر ان أول مبنى شيد على عوازل مطاطية كان مدرسة في يوغسلافيا عام 1969. رويترز