يقول علماء الوراثة ان جذور الشعوب الآسيوية تعود إلى افريقيا، وهو ما يدحض النظريات السابقة القائلة بأن الجنس البشري المعاصر يتحدر من خليط من التجمعات السكانية الاقليمية. ويعتقد معظم العلماء ان البشر المعاصرين نشأوا في افريقيا قبل حوالي 100 ألف عام. لكن البعض يجادل بأن سلسلة من الاحافير البشرية الموغلة في القدم والتي عثر عليها في اسيا تثبت ان التجمعات البشرية المحلية ربما تكون قد ساهمت في المواصفات الوراثية النهائية التي آل اليها الجنس البشري المعاصر. ولذلك قام العالم لي جين وزملاؤه في مركز ابحاث علم الوراثة البشري في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية باجراء فحوصات دقيقة على عينات دي ان ايه مأخوذة من 12 ألف رجل يعيشون في مناطق مختلفة بانحاء آسيا الحالية، لمعرفة مدى صحة هذه النظرية. وتبين انه في الكروموسومات «واي» عند جميع هؤلاء الرجال، هناك ثلاث علامات مميزة تثبت ان أسلافهم قدموا من افريقيا قبل 35 إلى 89 ألف عام.