حظيت مسرحية صامتة تتحدث عن انتفاضة الأقصى عرضها وفد طلبة فلسطين في مهرجان الربيع الذي تقيمه محافظة مرسيليا في مدينة نيس الفرنسية بتعاطف وتجاوب كبيرين من الوفود العربية والأجنبية التي تمثل 40 دولة من مختلف أنحاء العالم. المسرحية التي لعب فيها ثمانية طلاب من مدرستي خالد الحسن الثانوية للبنين ومدرسة ابن خلدون الثانوية للبنات عكست حجم المعاناة التي يواجهها شعبنا واطفالنا «نتيجة العدوان والارهاب الاحتلالي» ابرزها المشاهد التراجيدية حول استشهاد الطفل محمد الدرة في أحضان والده واستشهاد سائق الاسعاف الذي حاول انقاذه، اضافة الى اصابة الصحفيين والآلام التي يتعرض لها الطفل والأم والشاب وكل شرائح المجتمع نتيجة تصاعد العدوان الاحتلالي الذي استخدم كافة آلاته العسكرية من طائرات ودبابات وراجمات صواريخ في وجه شعب أعزل يخوض نضالاً مشروعاً لنيل حريته. وأكد محمد شهوان المشرف الفني للوفد عقب عودتهم من المشاركة في المهرجان الذي تنظمه محافظة مرسيليا سنوياً لدول حوض البحر المتوسط والذي استمرت فعالياته ثلاثة أيام ان الوفد الفلسطيني حظي بتعاطف كبير من الوفود المشاركة التي عبرت عن تضامنها مع شعبنا الأعزل مشيراً الى ان المسرحية حظيت باعجاب وتجاوب الوفود لدرجة بكاء بعضهم. وتضمنت المسرحية مشهداً يقوم فيه شارون بركل حمامة ـ رمز السلام ـ اثناء دخوله الى باحة الأقصى في تعبير يرمز الى تنصل اسرائيل من كافة الاتفاقات الموقعة واشار الى ان الطلبة التقوا على هامش المهرجان بالوفود المشاركة ونقلوا اليهم حجم المعاناة التي يعيشها شعبنا جراء الارهاب الاسرائيلي موضحين لهم الاستهداف الصهيوني للأطفال والطلبة والمدنيين بشكل خاص.