توصلت دراسة إلى أن اختيار نوع معين من الخط عند كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو الخطابات المطبوعة يعكس شخصية مستخدمه. يذكر أن علم «الجرافولوجي» أو علم دراسة خط اليد قد استخدم لعدة قرون لمحاولة تحليل شخصية الإنسان، لكن منذ أفول نجم الكتابة اليدوية توجه الخبراء إلى الكتابة الالكترونية بحثا عن مفاتيح لشخصية صاحبها وإذا صح ما يعتقده الخبراء، فقد يكون اختيار الخط عنصرا مهماً عند كتابة الخطابات أو رسائل البريد الالكترونية، سواء كانت هذه الرسالة لمديرك في العمل أو لشخص تبادله الحب، وتشرح دراسة سيكولوجية الخط الالكتروني التي قام بها عالم النفس الدكتور اريك سيجمان كيف أن الخط الذي يختاره الإنسان للكتابة يؤثر كثيرا على الصورة التي يكونها القارئ عنه فمثلا الخط المعروف باسم «كوريير» يعكس الشخصية الحساسة فيما يعكس خط «جورجيا» أو «شيلي» شخصية الفتاة القوية. وتقترح الدراسة أيضا أن اختيار خط «فيردانا» يعكس الشخصية العملية لكن الجذابة في الوقت نفسه، بينما يعكس خط التايمز الشخصية المحترمة التي تحظى بثقة الناس وقال الدكتور سيجمان إن استخدام الخط الخطأ قد يعطي القارئ انطباعا خاطئا عن الكاتب كما قد يؤثر على القرارات التي ستشكل مستقبله. وليس نوع الخط فقط هو المهم بل حجمه أيضا خاصة في الخطابات ذات اللهجة القوية والتي يفضل فيها استخدام خط صغير وبعض النصائح التي تقدمها الدراسة عن الخط الملائم لكل مناسبة كما يلي : إذا كنت تستعد لتقديم أوراقك لطلب وظيفة جديدة فاستخدم خط التايمز لكتابة السيرة الذاتية في حالة الشركات العادية، وخط فيردانا في حالة الشركات المعاصرة غير التقليدية أما إذا لم تعجبك الوظيفة أو صادفت مشكلات فيها فاستخدم خط كوريير نيو عند كتابة الاستقالة كما وجدت الدراسة أن الرجال يفضلون الخطوط المستقيمة فيما تفضل النساء الخطوط الملتفة والمليئة بالتعرجات. بي. بي. سي. أونلاين