أظهرت ارقام جديدة ان البريطانيين ينفقون اموالهم حاليا اكثر من اى وقت مضى لشراء الفيتامينات والمقويات الطبيعية اذ بلغ اجمالى تلك الاموال حوالى 174 مليون جنيه استرلينى العام الماضى. الا ان تلك الارقام لم تسجل حدوث قفزة كبيرة فى السوق البريطانى اذ ان الارتفاع الذى تم تسجيله فى شراء الفيتامينات يوازى ثلاثة فى المائة منذ عام 1996. وجاء فى الدراسة التى اجراها الباحثون فى مركز «داتا مونيتور» ان السوق الفرنسى اظهر ارتفاعا اكبر يقدر بستة فى المائة على مدى اربعة اعوام اذ بلغ اجمالى النفقات حوالى 213 مليون جنيه استرلينى. فى حين ان مبيعات الفيتامينات والمقويات غير العضوية سجلت ارتفاعا يقدر بواحد فى المائة فقط فى كل من هولندا واسبانيا خلال نفس الفترة فى حين راوحت المبيعات مكانها فى كل من ايطاليا والسويد. يذكر ان مبيعات الفيتامينات فى المانيا شهدت تراجعا يقدر بحوالى خمسة فى المائة وذلك على الرغم من تفوق السوق الالمانى على الاسواق الاوروبية الاخرى فى مجال مبيعات الفيتامينات اذ بلغ اجمالى النفقات 638 مليون جنيه استرلينى. فى حين تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول الاكثر مبيعا للفيتامينات بنسبة تقدر بسبعة فى المائة اذ انفق الامريكيون حوالى 5ر3 مليارات جنيه استرلينى العام الماضى. وقال محلل فى /داتا مونيتور/ ان هذه الارقام تشير عموما الى حدوث ارتفاع فى شراء الفيتامينات والى اقبال الجمهور على المواد الطبيعية.