أكدت دراسة بريطانية ان نصف الموظفين في المملكة المتحدة يمارسون عادة «الغزل الوظيفي» العابر اثناء الدوام في محاولة مزعومة لجعل الحياة المكتبية ايسر وأكثر انتاجا وعلى طريقة جيمس بوند! وأوضحت نتائج هذه الدراسة التي نشرها مؤخرا موقع بريطاني للتوظيف على شبكة الانترنت أن 48 في المئة من الموظفين اعترفوا بأنهم يلاطفون الزملاء بغية شق طريقهم في مجال العمل. وبلغت نسبة السيدات اللاتي اعترفن بتبادل الغزل مع رؤسائهن ضعف مثيلتها لدى الرجال. وذكر الرجال أنهم يركزون اهتمامهم على زميلاتهم الاصغر منزلة من الناحية الوظيفية. وأعرب نحو نصف من شملهم البحث من الموظفين عن اعتقادهم بأن علاقة جيمس بوند مع مسز مونييني، حيث تودد إلى سكرتيرة رئيسه بغية الحصول على الحظوة والمعلومات، هي أكثر النماذج نجاحا على الاطلاق لما أسماه واضعو الدراسة «الغزل الوظيفي». وكان إسناد العمل إلى زملاء آخرين هو أكثر الاسباب شيوعا للغزل الوظيفي. وذكرت نسبة 25 في المائة من الموظفين أنهم فعلوا ذلك. وأضافوا أن هناك أسبابا للملاطفة منها مغادرة العمل مبكرا أو التغيب دون الخوف من عقاب أو التغطية على خطأ والحصول على إجازات. وأعربت نسبة حوالي 40 في المائة عن اعتقادهم بأن الغزل الوظيفي يساعدهم على أداء أعمالهم بشكل أفضل أو أنه أساسي للنجاح في العمل. لكن 38 في المئة أعربوا عن اعتقادهم بأن الغزل الوظيفي يقوض وضع الشخص المهني. وذكرت نسبة 17 في المئة أنه يمكن أن يؤدى إلى الايقاف عن العمل أو إلى عقاب تأديبي. وذكر نحو ربع الموظفين أنهم شهدوا موقفا خرج فيه الغزل عن السيطرة. وقالت نسبة 47 في المائة أنهم شهدوا وضعا تطور فيه الغزل إلى خصام وقطيعة. وذكرت نسبة 36 في المئة أنهم رأوا غزلا تطور إلى علاقة جنسية و26 في المئة إلى زواج. وشارك في هذه الدراسة 583 شخصا يعملون بعض الوقت أو كله. وأرسلوا إجاباتهم بالهاتف في الفترة من الاول إلى الثالث من مايو الجاري.