حذر خبراء برازيليون من ان خطة الحكومة للحد من استهلاك الكهرباء في اكبر دولة في عدد السكان في امريكيا اللاتينية قد تؤدي الى زيادة المواليد. وقال سيدي هيرانو رئيس قسم الاجتماع في جامعة ساو باولو امس الاول «عندما يسود الظلام لانقطاع التيار الكهربي ويأوي الناس الى الفراش مبكرا فان احتمال الاثارة يكون اكبر». ومضى قائلا «يمكن ان نرى زيادة طفيفة في معدل المواليد». تسعى الحكومة الى خفض استهلاك الطاقة بمعدل 20 بالمئة لستة اشهر بدءا من الاول من يونيو من خلال برنامج لقطع الكهرباء عن المناطق بالتناوب لتجنب حدوث انقطاع تام للكهرباء. وستكون اكثر المدن تأثرا بذلك تلك التي تعتمد اعتمادا كبيرا على الكهرباء في حياتها اليومية. تم تعديل مواعيد مباريات كرة القدم الليلية والحفلات الموسيقية التي تقام في الهواء الطلق الى ساعات النهار وقد تضطر الاسواق التجارية الشهيرة الى اغلاق ابوابها في بعض الليالي للحد من معدل استهلاك الكهرباء. ويسود القلق من ان يؤدي هذا الى زيادة في معدلات الحمل بين المراهقات المرتفعة بالفعل. وعلقت فيرا ماجيار رئيس تحرير مجلة كريسير الشهرية للاطفال بقولها «اذا كنت تعتقد ان قطع التيار سيحسن من الوضع لليلة واحدة فانه يزيد خطر ارتفاع احصائيات تبعث على القلق بالفعل». واضافت ان الخوف من الظلام في المدن التي تسيطر عليها الجريمة قد يرغم الناس على البقاء داخل منازلهم لكنها استدركت قائلة «لست متأكدة من ان البرازيليين في حاجة الى قطع التيار الكهربائي. فسيفعلون ذلك على اية حال سواء في وجود الكهرباء او عدمه». رويترز