كشفت دراسة امس ان 2100 طفل يختفون يوميا في الولايات المتحدة دون ان يعرف كثير من الاباء معلومات اساسية عن اطفالهم قد تساعد في العثور على المخطوفين منهم. وقالت الدراسة التي اجراها المركز القومي للاطفال المفقودين وشركة ادفو لخدمات البريد ان 34 في المئة من الاباء لا يعرفون وزن اطفالهم او طولهم او لون عينيهم. وكشفت الدراسة ان الاسر التي لديها اكثر من طفلين لا يعرف 44 في المئة من اولياء الامور تلك البيانات لجميع اطفال الاسرة. وقال ايرني الين رئيس المركز القومي للاطفال المفقودين ان نتائج الدراسة التي يتزامن اعلانها مع الاحتفال بيوم الاطفال المفقودين في الولايات المتحدة امس الاربعاء ان جهل الاباء بالبيانات الدقيقة عن اطفالهم يعرضهم «لمخاطرة غير عقلانية». وزاد عدد المفقودين خلال العشرين عاما الماضية في الولايات المتحدة بنسبة كبيرة. وقال الين ان مكتب التحقيقات الاتحادي سجل خلال عقدين نحو 150 الف حالة اختفاء سنويا الا انه بحلول العام الماضي زاد العدد الى 876 الفا منهم 750 الف طفل. وقد يرجع جزء كبير من تلك الزيادة الى تحسن انظمة الابلاغ الا ان الين قال ان تغيرات جوهرية حدثت في المجتمع. وتابع ان زيادة معدلات التنقل وغياب مفهوم الجيرة وثقة الاطفال اكثر في الاغراب مع غياب الوالدين في العمل زاد من الاخطار التي يتعرض لها الاطفال. وقال الين انه يتعين على الاباء والمدارس زيادة الوعي لدى الاطفال بالاخطار التي تواجههم وعدم الاكتفاء بمجرد تحذيرهم من التحدث مع غرباء او قبول حلوى منهم. وتضمنت الدراسة انباء سارة حيث كشفت انه من بين 750 الف طفل فقدوا عاد اغلبيتهم سالمين باستثناء عدد يتراوح بين خمسة الاف وعشرة الاف طفل. رويترز