بيان2: القاهرة ـ أيمن الملاخ: رغم أن عمره الفنى ثماني سنوات قدم خلالها العديد من الأدوار فى السينما والتلفزيون والمسرح لكنه ظل أحد النجوم المجهولين فى الوسط الفنى حتى قدم 12 مشهدا فقط فى فيلم (الناظر) انتقل بها إلى صفوف نجوم الكوميديا الجدد وبدأت البطولات تدق بابه انه الفنان محمد سعد الشهير باللنبى والذى يتكلم عن بداياته واهم أدواره وسبب تأخر شهرته وحكاية البطولة المطلقة التى رفضها والبطولة المشتركة التى تحمس لها واكثر من اعتراف نقترب به من (اللنبى) سابقا (المسعف) حاليا. فى البداية سألناه من هو محمد سعد؟ ـ فقال:أنا خريج معهد الفنون المسرحية منذ ثماني سنوات بدأت التمثيل كهاو فى مسارح الجامعة وقصور الثقافة حتى جاءت أول خطو ة فى طريق الاحتراف عندما شاركت بدور صغير أمام النجم سعيد صالح فى مسرحية (شرم برم) إخراج عصام السيد وبعدها توالت الأدوار المسرحية فشاركت فى مسرحيات (الدبابير) و(حلو الكلام) و(قصة فى الحى الغربى) و(شبورة) و(الابندا) و(رد قرضى) وأصبحت معروفا كممثل مسرحي. لست نادما ـ رغم ظهورك منذ ثماني سنوات ورغم تقديمك للعديد من الأدوار لكن الجمهور والمنتجين والمخرجين لم ينتبهوا إليك إلا بعد دورك فى فيلم (الناظر) مع علاء ولى الدين فلماذا تأخرت شهرتك؟ ـ لان تركيزى الأكبر كان على المسرح وهو لا يحقق للممثل الانتشار الواسع مثل السينما والتلفزيون واللذين قدمت فيهما أدوارا قليلة وصغيرة مثل فيلم (الطريق إلى ايلات) و(امرأة وخمسة رجال) ومسلسل (الفجالة) حتى جاءتنى الفرصة الحقيقية مع المخرج شريف عرفة فى فيلم (الناظر) ورغم أن دور (اللنبى) الذى قدمته بالفيلم كان صغيرا ولم يتعد 12 مشهدا لكنه كان مكتوبا بشكل جيد كما اننى اجتهدت فى الإضافة إليه من عندى من خلال اختلاطى بأولاد البلد الذين أنا واحد منهم ولهذا نجح الدور مع الناس ورغم ذلك لست نادما على السنوات التى سبقت دورى فى فيلم (الناظر) ولا اعتبرها مرحلة ضائعة من حياتى كما يظن البعض على العكس فقد اكتسبت خلالها خبرات كثيرة. ـ البعض يرى أن ملامحك تحدك فى أدوار الشر بدليل نجاحك الكبير فى شخصية البلطجى فى (الناظر) فما رأيك؟ ـ أولا أنا لم اقدم البلطجى الشرير ولكننى قدمت البلطجى بشكل كوميدى وهو ابن البلد الذى يتميز بخفة الدم وثانيا لست مع الذين يرون أن ملامحي تحدنى فى أدوار الشر فقط فقد قدمت على المسرح أدوارا مختلفة ودورى فى الفيلم الجديد (55 إسعاف) الذى أصوره حاليا بعيد تماما عن تركيبة الشر أو البلطجة. استغلال ـ هل تحلم بالبطولة المطلقة فى ظل هوجة الأفلام الكوميدية الموجودة حاليا؟ ـ الذى لا يعرفه الكثيرون انه بعد نجاحى فى دور اللنبى فى فيلم الناظر فوجئت بأحد المنتجين يعرض عليّ القيام ببطولة فيلم بالكامل يدور حول شخصية اللنبى وبصراحة شعرت أن فى هذا استغلال لنجاح سابق ربما يحرقنى تماما بعد ذلك فلا أستطيع تقديم اى شئ مختلف ولهذا رفضت خاصة واننى لا أتعجل النجومية أو البطولات وان كنت احلم بها بالتأكيد . ـ وما هو الجديد لديك بعد اللنبى؟ ـ أشارك حاليا فى فيلم (55 إسعاف) وهو بطولة مشتركة مع غادة عادل واحمد حلمى وإنتاج وإخراج مجدى الهوارى وأجسد فيه دور مسعف ورغم أن مهنته هى إسعاف المرضى والمصابين بشكل سريع إلا أن معلوماته عن الطب ضعيفة جدا ولهذا يسقط فى مواقف كوميدية عديدة هو وزميله سائق سيارة الإسعاف ولا يجد الاثنان من يتعاطف معهما سوى الطبيبة وفاء فيقع الاثنان فى حبها فى وقت واحد والفيلم يعتمد على كوميديا الموقف واتمنى ان انجح فى دورى خاصة وانه سيكون نقلة جديدة لى بعد (الناظر) . ـ لماذا اتجهت لتقديم الإعلانات؟ ـ فكرة الإعلان أعجبتني ولا أنكر أيضا اننى استفدت ماديا. ـ البعض يرى أن هوجة الكوميديا سوف تنتهى من السينما قريبا وانكم كجيل كوميديانات عمركم قصير فى السينما هل توافق على هذا الرأي؟ ـ مع احترامي لأصحاب هذا الرأي الكوميديا فن لا يمكن أن ينتهى لان الناس فى حاجة دائمة له أما أن يكون عمرنا فى السينما قصير أو طويل فهذا شئ فى علم الغيب ولا يعرفه احد لكن حتى لو كان ما يقولونه صحيحا لا اعتقد اننى ساواجه مشكلة لاننى استطيع ان امثل كوميديا وتراجيديا أيضا. ـ أيهما يهمك أكثر النجاح الجماهيرى أم النقدى؟ ـ ولماذا تفصلون بين الاثنين أنا احلم بان تظل علاقتى بالنقاد والصحافيين طيبة كما حدث عندما امتدحوني بشكل كبير بعد أدائي فى فيلم (الناظر) وفى نفس الوقت أحافظ على نجاحى عند الجمهور لا يوجد أبدا تعارض بين الاثنين. قاعدة ـ من يضحكك من نجوم جيلك؟ ـ كل كوميديان له طريقته الخاصة فى إسعاد الناس ولهذا كل نجوم جيلى من الكوميديانات يضحكوننى خاصة علاء ولى الدين ومحمد هنيدى. ـ ما الذى يميزك عن غيرك من نجوم الكوميديا الجدد؟ ـ اننى لا أقلد أحدا لى أسلوبى الخاص فى الأداء ربما اكثر ما يميزنى فيه اننى لا (استظرف) فقد تعلمت فى معهد الفنون المسرحية قاعدة مهمة هى أن التمثيل الحقيقى هو ألا امثل.