بيان2:في بلاتوه استديو مصر يصور الفنان رياض الخولي مشاهده في الجزء الثالث من مسلسل السيرة الهلالية تأليف يسري الجندي ويشاركه البطولة فادية عبدالغني وغادة عبدالرازق ومحمد وفيق وبثينة رشوان والسيد راضي وهادي الجيار وفادية عزت ورشدي المهدي، واخراج هاني اسماعيل وحول شخصية أبوزيد الهلالي يقول الفنان رياض الخولي أنها مليئة بالأحداث الدرامية والتغيرات الاجتماعية وانه سعيد لتجسيده هذه الأسطورة على الشاشة من خلال التغريبة الثالثة لبني هلال في تونس والصراع بين قوى الشر التي يمثلها حسن القاضي بدير وجودة وجابر والخير الذي يمثله أبوزيد الذي يحاول توحيد الصفوف مابين الاخوة المتصارعين في تغريبه قبائل نجد والزناتي ودياب الذي يقتل الزناتي ويتربع على كرسي تونس ويحاول أبوزيد افساح مكان للرعي والعيش لقبيلته بعد انحسار القحط ويحذر الجميع من قدوم الاعاجم واحتلال تونس ولكن الزناتي يرفض الاستماع له ويقرر منازلته في الوقت الذي تشتعل فيه أحدث المسلسل. ويضيف رياض الخولي أن شخصية أبوزيد هي ثاني خطوة لي على طريق البطولة بعد مسلسل (الفرار من الحب) مع اثار الحكيم والذي حقق لي شهرة كبيرة أما عن (أبوزيد) فأنا متخوف جدا لانه قدم من قبل في أكثر من عمل سواء سينمائي أو اذاعي أو تلفزيوني وهو شخصية عربية اسطورية فأحاول الاجتهاد حتى اصل الى مستوى هذه الشخصية وحول المقارنة بينه وبين كل من احمد عبدالعزيز بطل الجزء الأول وجمال عبدالناصر بطل الجزء الثاني يقول لكل فنان قدرته على تقمص الشخصية وأنا أحاول أن أقدم عملا على مستوى جيد بعيدا عما قدمه الزملاء واترك الحكم للجمهور فهو الحكم الوحيد. رفض أبوزيد وعن رفضه لتجسيد شخصية أبوزيد يقول رياض الخولي لم أرفض تجسيد الشخصية ولكن جاء العرض من قبل المخرج وانا لم انتهي من تصوير أكثر من ثلاثة مسلسلات فقلت له في هذا الوقت صعب جدا فأنا أتمنى تقديم مثل هذه الشخصية لكن بعد شهر تقريبا أكون انتهيت من معظم اعمالي لكنه عرض البطولة على أكثر من فنان بعضهم رفض والبعض الآخر وافق ثم رفض وعندما انتهيت من تصوير أعمالي فوجئت بالمخرج هاني اسماعيل يقول لي نحن في انتظارك الآن فذهبت وبدأت في تصوير المسلسل. وعن مدى الاحراج الذى سببه المخرج في اختياره لبعض النجوم ثم الاستعانة به بعد اعتذارهم يقول رياض الخولي أن الأمر مختلف ونحن كفنانين نعيش أسرة واحدة لا فرق بين أى منا ونجاحي هو نجاح للآخرين والعكس صحيح ومع ذلك أنا لم أكن جالسا في المنزل أبحث عن عمل وكنت الاول ممن عرض عليهم النص ولأنني أقدر المسئولية والالتزامات فكان ردي بأن هناك استحالة ان أبدأ التصوير ولدي كم من الأعمال التي أشارك فيها بنفس الوقت وبعدها رحبت بالعمل لأن شخصية أبوزيد هي رمز للقوة وللشجاعة والحب بين الشباب في الوطن العربي ومن جانب آخر ترد بقوة على اسطورة الاعلام الغربي الذي يحاول طمس هويتنا العربية من خلال فرض رموز وهمية مثل مازنجر والبوكيمون وغيرها ونحن منساقون وراءهم تاركين التراث العربي من السندباد وألف ليلة وليلة وعنترة بن شداد وأبوزيد الهلالي وصلاح الدين وخالد بن الوليد وجمال عبدالناصر وجميلة بوحريد وآلاف الأبطال الواحد منهم اسطورة تتفوق على اساطير الغرب الوهمية. التي تدمر في شبابنا القدوة وتدعو الى الخروج عن التقاليد الاسلامية والعادات العربية.