بيان2: القاهرة ـ مكتب «البيان»: بعد غياب دام أكثر من أربعة أعوام يعود المطرب محمد فؤاد الى بلاتوهات السينما في فيلم جديد كتب له القصة بنفسه ويحمل اسم (رحلة حب) وكتب له السيناريو والحوار أحمد البيه، الذي سبق وأن عمل مع محمد في فيلمهما (اسماعيلية رايح جاى) ويشاركه البطولة الوجه الجديد (مهيتاب) والنجوم جميل راتب و أحمد حلمي وأحمد سعيد عبدالغني ونشوى مصطفى ومن اخراج محمد النجار (البيان) كانت في كواليس (رحلة حبي) وكان هذا التحقيق. في البداية قرر محمد فؤاد منتج الفيلم ايضا أن يطرحه للعرض في الصيف ليزيد من اشتعال المنافسة في موسم الصيف وتقرر أن يستمر التصوير لمدة خمسة أسابيع مكثفة للحاق بشهر يوليو حيث تم حجز 32 دار عرض خصيصا للفيلم في القاهرة والاقاليم ويقول محمد فؤاد عن عودته للسينما: بعد أن حقق فيلم (اسماعيلية رايح جاى) نجاحا مدويا أصبح لزاما على أن تكون خطوتي القادمة على نفس المستوى ان لم يكن أفضل لذلك كنت أرفض اعمالا كثيرة تعرض على لاستثمار نجاح اسماعيلية ولكني كنت اراها تحاول فقط استثمار نجاحنا في اسماعيلية ولن تضيف لي شيئا لذلك تأخر ظهوري سينمائيا الى أكثر من اربعة أعوام السبب الآخر هذا الغياب هو انني وكما أحرص دائما على أن أوضحها مطرب ولست ممثلا في المقام الأول لذلك كان علي بعد أن حققت نجاحا كبيرا في السينما أن أقول للجميع انني متواجد وبقوة في عالم الغناء والذي انتمي إليه أكثر والحمدلله نجحت ألبوماتي المتتالية (الحب الحقيقي) و(قلبي وروحي وعمري) و(القلب الطيب) وهي التي اصدرتها عقب اسماعيلية كل هذا ساعد على تأخري الى أن وجدت فكرة فيلم شجعتني وكتبت لها القصة وقررت أن أعود بها للسينما وانشأت بعد ذلك (ورشة) عمل مع السيناريست أحمد البيه الذي أرتاح لطريقة كتابته جدا وبالفعل جلسنا سويا لمدة طويلة حتى انتهينا من كتابة الفيلم. اصل الحكاية ـ ماهي حكاية (رحلة حب) ولماذا قررت العودة بها تحديدا؟ ـ (رحلة الحب) هي فكرة طرأت في عقلي حول شابين يحاولان الوصول الى حلمهما وتحقيق النجاح دون خداع أحد أو دون اللجوء الى طرق غير سوية لأنه للاسف الشديد ظهرت اعمال كثيرة تؤكد انه اذا أراد الفرد أن ينجح لابد أن يتنازل عن قيمه ومبادئه لذلك حاولت ان انفي هذه الفكرة تماما بالتركيز على نقيض هذه الفكرة وهي الصعود والنجاح بالتعب والجهد فقط وذلك من خلال شاب يعمل كمدرس موسيقي باحدى مدارس القاهرة وليسكن مع زميل له مدرس تربية رياضية في شقة فقيرة فوق أحد أسطح العمارات ويحلم بأن يصبح مطرباً مشهوراً ويرفض كل الاغراءات بأن يصبح مطربا في الملاهي الليلية أو في الجلسات الخاصة حتي انه يحرر محضرا لمتعهد حفلات أوهمه أن الحفل الذي سيغني فيه عام كبير ولكنه يفاجأ بانه مجرد حفر مناسبة لأحد الأثرياء فيثور ويترك المكان ويرحل ولكن يلحق به صاحب شركة ألبومات غنائية ويدعه الى شركته ليستمع الى صوته فيظن ان هذا الرجل مخادع ولكن صديقه (رمزي) مدرس التربية الرياضية الذي يلعب دور النجم أحمد حلمي يشجعه على الذهاب ويذهب معه ويعجب صاحب الشركة بصوته ويشركه في احدى الحفلات العامة ويثبت كفاءته ويحقق بعد ذلك النجاح.. هذه الجزئية من الفيلم لن تتعدى 30% منه أما الباقي فهو قصة حب بين المطرب (علي) وبين فتاة جميلة يتعرف عليها في احدى الحفلات وهي ابنة لرجل أعمال يقوم ببطولته النجم الكبير جميل راتب ويعرف انها تقع تحت ضغوط والدها الذي يصر على زواجها من قريب له ثري أيضا ويرفض رغبتها من الزواج من المطرب الذي تحبه الى أن تحدث مفاجأة لن أحرقها ستغير من مسار الأحداث. ـ اسندت دور البطولة امامك لفتاة جديدة لم تمثل من قبل ألا تجدها مخاطرة؟ ـ بالعكس فأنا ماصممت على أن تكون الفتاة وجهاً جديداً تماما ولم يراها الجمهور من قبل وبالفعل وقع اختياري على مهيتاب من بين أكثر من وجه جديد عرض علي لأنها بالاضافة الى انها وجه غير (محروق) وجميل تمتلك موهبة تمثيل حقيقية واعتقد انها ستكون مفاجأة الفيلم. على طريق النابلسي الفنان احمد حلمي يقوم في الفيلم بدور (رمزي) مدرس التربية الرياضية الذي يقيم مع (علي) ويحثه دائما على مواصلة سعيه في بحثه عن النجاح. وهو كما يتضح من السيناريو (محرك للأحداث) ويلعب الشق الكوميدي في الفيلم يقول عن دوره: لقد قبلت العمل مع محمد فؤاد في فيلمه الجديد بعد مقابلة واحدة معه وبعد أن قال لي أن دوري في العمل هو المحرك الأساسي لكل الأحداث ولأني أحب فؤاد كثيرا وافقت رغم انشغالي بعدد من الأفلام في الفترة الماضية وعندما قرأت السيناريو وجدت انني على حق في قبولي للدور فالدور جديد تماما علي وله امتداد فعال. ـ أعتقد أن دور (رمزي) مشابه لحد ما لدور عبدالسلام النابلسي في فيلم (حكاية حب) مع عبدالحليم حافظ؟ ـ اطلاقا ولا أدري لماذا يتهمني البعض يأتي أسير على طريق النابلسي.. صحيح أن عبدالسلام النابلسي فنان عظيم وجميل وأنا أحبه ولكني لا أقلده ولا أسير على خطواته لذلك أؤكد لك أن دوري في (رحلة الحب) لا يشبه من قريب أو بعيد أى دور للفنان الكبير عبدالسلام النابلسي ففي (رحلة حب) تنشأ علاقة حب من طرف واحد بين (رمزي) وبين زميلة له فهي تقع في غرامه وهو لا يهتم بها وشغله الشاغل في نجاحه بعيدا عن المدرسة التي يعمل بها مع صديقه المطرب. بعد أن قدمت دور البطولة في فيم (55 اسعاف) لماذا لا تزال تقوم بدور السنيد؟ ـ عملى مع محمد فؤاد في فيلم الرحلة ليس لدور السنيد فأنا لا أقبل أن أكون سنيدا لأحد ولكنه دور فعال ومؤثر وليس صغير فهو يمشي بالتساوي مع دور الصديق وهو ايجابي وأنا لا يهمني حجم الدور بقدر مايهمني تأثيره لذلك فأنا لا أمانع في أن أقدم خمسة مشاهد فقط في أى عمل فني. تكنولوجيا توم كروز يستخدم لأول مرة أحد الأفلام المصرية تكنولوجيا تصوير حديثة تستخدم في بعض المشاهد التي تحتاج الى نوعية خاصة من التصوير وهي مشاهد الحادث فقد احضر فؤاد بالتعاون مع احدى الوكالات الفنية الأوروبية كاميرا (هيلوكام) تعمل بالاتصال عن بعد وقد جاءت معها سيارة تحكم استخدمت في احدث أفلام (توم كروز) النجم الهووليودي في فيلم المهمة المستحيلة وقد استأجرت فيلم المهمة المستحيلة وقد استأجرها فؤاد لمدة ثلاث أيام فقط بمبلغ 200 ألف جنيه مصري وجاء معها طاقم من أفراد المطاردة بالسيارات وهم جماعة محترفين في حوادث السيارات قد سبق لهم العمل في أفلام أمريكية كثيرة اخرها فيلم (رونالد شوارزتيجر) اليوم السادس والأخير. يقول المخرج محمد النجار عن التكنولوجيا الحديثة التي سيتم استخدامها لأول مرة في فيلم محمد فؤاد (رحلة حب) هناك بعض المشاهد المهمة في أحداث الفيلم والتي لها تأثير على مسار الأحداث وهي مشاهد الحادث التي يتعرض لها المطرب (علي) ومشاهد المطاردات بالسيارات وعندما قرأت السيناريو قلت لمحمد فؤاد أن هذه المشاهد اذا كنا نريد أن ننفذها بصورة جيدة ومبهرة فيجب أن تنفذ بصورة صحيحة وعلى يد محترفين فلم يعترض وأجرى اتصالات وأحضر أفضل العناصر في السينما العالمية ولم يبخل بشيء حتى انه قال انه على استعداد لأن ينقل هوليوود الى القاهرة من أجل هذه المشاهد وبالفعل استعنا بالخبرات العالمية من أجل تنفيذ هذه المشاهد حتى لا يقول أحد اننا نضحك على المشاهد بمشاهد بدائية واعتقد أن هذه التكنولوجيا الحديثة ستحول من مسار أفلام الأكشن والحركة في مصر. بقى أن نقول أن الفيلم سوف يتكلف انتاجه أكثر من خمسة ملايين جنيه وربما يصل السبعة وسوف يتم عرضه في الصيف.