بيان2: القاهرة ـ مكتب «البيان»: يدور الحديث في مصر عن الجامعة الالمانية التي تنتظر قراراً جمهورياً لتفتح ابوابها في العام المقبل. ومع تقديم اوراقها الى د. مفيد شهاب وزير التعليم العالي، طرح كثيرون اسئلة حول هوية هذه الجامعة ونظام عملها، وهل ستكون المانية صرفة ام المانية مصرية مشتركة؟ دكتور اشرف منصور وكيل مؤسسي الجامعة قدم صورة كاملة عن الجامعة الالمانية المرتقبة حيث قال ان الاتفاق تم بين مؤسسي الجامعة في القاهرة وجامعتي أولم وشتوتجارت على أن يتم إنشاء الجامعة الألمانية بالقاهرة تحت رعاية كل من جامعة (أولم وشتوتجارت) وبالتعاون معها والسماح بمنح درجات علمية مزدوجة، حيث تصدر شهادة التخرج من الأطراف المعنية (الجامعات المصرية والألمانية) وفقا للقوانين السارية في الدولتين بهذا الشأن، وسوف يتم اعتماد البرنامج الدراسي من قبل الجانبين (المصري والألماني)، وذلك بما يتفق مع متطلبات الدرجات العلمية المصرية والألمانية، إضافة إلى تلبية المعايير الاكاديمية الدولية. وسوف تحرص الجامعتان بالتعاون مع الجانب المصري على تأكيد نوعية التدريس المتميز، كما تعتزم الجامعتان تزويد الجامعة الألمانية بالقاهرة بالمعونة الفنية المطلوبة، وأن يتولى الجانب المصري تأكيد المستوى العلمي المناسب للطلبة الذين يقبلون للدراسة بالجامعة الألمانية بالقاهرة، وسوف تكون لغة الدراسة هي الإنجليزية كما ستدرس اللغة الألمانية والعربية لإمكانية تبادل الطلاب بين الجامعتين في المراحل التعليمية المتقدمة. الرسالة والاهداف ـ ولكن ماذا عن رسالة وأهداف الجامعة؟ ـ قال إن الهدف الأساسي هو إنشاء جامعة مصرية يكون لها دور ملموس في تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، من إحداث نقلة حضارية وأن تكون هذه الجامعة نموذجا رائدا وفريدا، وأن تتركز أهدافها في المواجهة الموضوعية والتفاعل البناء مع معطيات عصر العولمة. هذا وتقوم الجامعة وكلياتها والمراكز والوحدات التابعة لها بالإسهام في كل ما من شأنه تطوير التعليم العالي والتنمية وخدمة المجتمع في مصر، وذلك من خلال برامجها العلمية المتطورة وفقا لأحدث ما وصل إليه التقدم العلمي والتكنولوجي في ألمانيا والدول المتقدمة الأخرى كما تعمل الجامعة على الأخص لتحقيق الأهداف التالية. أولا : اعداد وتكوين الجامعتين والمتخصصين في فروع المعرفة العلمية والمهنية الحديثة، خاصة تلك التي لا تفي الجامعات القائمة بالأعداد المطلوبة منها في سوق العمل، ليكون لهم دور رائد في ميادين التخصصات الحديثة، ولهذا تتركز برامج الجامعة على مجالات التخصص العلمي والتكنولوجي الحديثة وغير التقليدية. ومن أمثلة هذه التخصصات. في المرحلة الأولى من إنشاء الجامعة : تكنولوجيا المعلومات : وتشمل على عدة تخصصات منها : علوم الحاسب، هندسة المعلومات، اللغات الجديدة للبرمجة، وتطبيقات الإنترنت، التطبيقات متعددة الوسائط. هندسة وتكنولوجيا الإعلام وتشتمل على التخصصات التي تخدم الإعلام ومنها : إنتاج الوسائط الإعلامية، علوم الجرافيك، الإتصالات المرئية والصوتية، التحليل الصوتي والمرئي، المونتاج، التقنيات السمعية والبصرية. تكنولوجيا الإدارة وتشمل على عدة تخصصات منها : التسويق الدولي، إدارة الأعمال الدولية، التأمين، الاقتصاد، الملكية الفكرية، التأمين وإدارة المخاطرة، الوسائط المتعددة، إدارة الإستثمار، العلاقات التجارية الدولية، التكنولوجيا والمجتمع والبيئة. هذا بالإضافة إلى كلية الدراسات العليا كتنظيم أكاديمي مركزي لكافة شئون الدراسات العليا. أما في المرحلة الثانية : التكنولوجيا الحيوية والصيدلة وتشمل على العديد من التخصصات التي تخدم صناعة الدواء والأمصال والأجسام المضادة المستخدمة في المجالات الزراعية والطبية والبيطرية، وكذلك التكنولوجيا الصيدلية، الهندسة الوراثية، التكنولوجيا الحيوية وتقنيات الموارد الحيوية المتجددة، تقنية التخمر وهندسة الأنزيمات، الصناعات الغذائية والزراعية، الزراعة النسيجية النباتية والحيوانية والإكثار الخلوي. علوم المواد وتشمل على عدة تخصصات منها: تكنولوجيا صناعة المواد، الزجاج، السراميك، المطاط، اللدائن، المتراكبات، هندسة الإنتاج، إدارة الأعمال، علوم وتكنولوجيا البلمرات. هذا علما بأن هذه المقررات هي ذاتها التي تدرس في الجامعات الألمانية وبنفس الطريقة، ويتم اعتمادها بمشاركة الجامعات الألمانية الراعية في العملية التعليمية والإدارية للجامعة، وفي اعترافها بشهاداتها. ثانيا : تزويد سوق العمل المحلي والإقليمي بخريجين على قدر عال من التأهل والخبرة العملية في مواجهة التحديات والمنافسات المتزايدة التي أوجدها الاقتصاد العالمي المعاصر، واضعين في الاعتبار النهضة الصناعية والإنفتاح في مصرنا المعاصرة وحاجة سوق العمل إلى الكوادر المؤهلة والقادرة على التعامل مع هذا التحدي الحضاري والصناعي. المناهج والمصروفات ـ وما هي المناهج التي سيتم تدريسها بهذه الجامعة مادام هناك تعاون مع الجانب الألماني في عملية التدريس واعتماد الشهادات؟ ـ إن المناهج التي سيتم تدريسها في الجامعة الألمانية هي نفس المناهج التي يتم تدريسها في كل تخصص من التخصصات التي ستكون لها مثيل في الجامعة المصرية لأن الشهادة التي سيتم منحها من الجامعة المصرية ستكون شهادة معتمدة أيضا من الجانب الألماني أي أنها ستكون شهادة دولية ولذلك لابد أن يطمئن الجانب الألماني ممثلا في الجامعتين الألمانيتين إلى المستوى الذي تم تدريسه لطلاب الجامعة المصرية خاصة وأن هناك عدداً من الأساتذة الألمان سيقومون بالتدريس في الجامعة المصرية وهذا هو وجه التميز الذي ستتميز به الجامعات المصرية عن بقية الجامعات الخاصة في مصر حيث أن الشهادة التي ستمنحها الجامعة المصرية ستكون مطلوبة ليس على مستوى مصر فقط بل على مستوى العالم كما أنها ستكون بمثابة مؤهل دولي لمن يحصل عليه من الجامعة المصرية. وهي بذلك ستكون أول جامعة مصرية ألمانية مشتركة في الوطن العربي بين مصر وألمانيا. ـ وهل التمويل مصري ألماني أم ماذا ؟ ـ التمويل سيكون مصرياً 100% ويضم بعض رجال الأعمال المصريين وأساتذة جامعات مصرية حصلوا على الدكتوراة من ألمانيا أو عاشوا فيها فترة أما دور الجانب الألماني فسوف يكون هو الدعم العلمي فقط وليس المساهمة أو المشاركة المالية وسوف يتم القبول بهذه الجامعة من خلال مكتب تنسيق خاص بها مثلها مثل أي جامعة خاصة في مصر وستكون مصروفاتها السنوية في حدود 10 آلاف جنيه في الفصل الدراسي الواحد أي 20 ألف جنيه في العام الدراسي الواحد وسوف يكون هناك 25 منحة مجانية للطلاب المتفوقين كل عام الذين سيلتحقون بهذه الجامعة.