شعر:عبدالله يوركي حلاق عَرَبيٌّ عَرَبيٌّ عَرَبيُّ وَلِيَ الفَخْرُ بهذا النَّسَبِ مَذْهبُ الفُرقةِ لا اعرفُهُ فاخشعوا إِنْ تسألوا عنْ مَذْهَبِي أَنا صَبٌّ تَيَّمتْني لُغَةٌ صانَها القرآنُ أَسنى الكُتُبِ وجهةُ المحرابِ عندي هَيكلٌ فيهِ عِيسَى والنبيُّ العَرَبي دَمُنَا يصرخُ في أَعماقِنَا ما لكمْ في صمَمٍ عن عَتبي يا أُباةَ الضيمِ، قَدْ طَالَ الْمَدَى واستبدَّ الشوقُ بالحرِّ الابي بيتُ لحْمٍ وُلِدَ الْفَادِي بِهَا وجبالُ القُدسِ مِعراجُ النَّبِيِّ أَوَ نَرْضى أنْ نَرَاهَا مَسْرَحاً للبغايا وعَبِيدِ الذَّهبِ وعَرِينُ اللَّيثِ فيهِ ثعْلَبٌ لاَ يَضِيرُ الليثَ مكرُ الثَّعْلَبِ يَا أَبي، إني مَشُوقٌ لِلْحمَى وَلِغَسْلِ العارِ يومَ الطَّلَبِ أعْطِني مَا شِئْتَ منْ أسلَحةٍ يا أَبِيَ، وامْضِ الى الْهَيجَاءِ بي إِنِّي طِفْلٌ ولكنْ بَاسِل مرحباً بِالْمَوْتِ إِنْ لم أغلِب سوفَ تغدو «تلْ أبيب» تلَّةً منْ رمادٍ، رغمَ أَنْفِ الأجْنَبِي هَذِهِ آمالُ طفلٍ ثائرٍ يا يمينَ الْمَجْدِ ما شئت اكْتُبِي