ضمن الانشطة الثقافية لاتحاد كتاب وادباء الامارات استضاف فرع أبوظبي امس الاول الروائي سهيل ادريس في امسية ثقافية تحدث خلالها حول تجربته الروائية. وفي مستهل الامسية التي قدم لها الزميل برهان شاوي اوضح ادريس ان تجربته الادبية وسيرته الذاتية تتشابهان في الامور ذاتها.. كما وتطرق الى بدايات دراسته الاولى التي انطلقت من بيروت وتعميق مفهوم الفكر القومي، حيث كانت العروبة هي الحاضر الرئيسي فيها،، مرورا بسفره الى فرنسا واكمال دراسته العليا والتقائه بالفيلسوف جان بول سارتر. واشار ادريس الى انه قد تعلم الكثير من سارتر حيث اقر انه تعلم منه الجرأة والايمان في حق الشعوب في تقرير مصيرها، وهذا كان واضحا عندما تولى زمام امور مجلة الآداب، حيث عمد الى نشر الادب الجزائري في تلك الفترة. واوضح الروائي سهيل ادريس انه حين تولى امور مجلة الآداب سعى لاستقطاب عدد من الكتاب العرب، وذلك لاثراء المجلة بآرائهم عن حقوق الشعب العربي ونضال سائر الشعوب دفاعا عن حقها وحريتها واستقلالها، حيث اشار الى ان المجلة في ذلك الوقت بدأت تلقى رواجا وانتشارا كبيرين. واشار ادريس الى انه عند صدور المجلة «الاداب» كان قد انتهى من كتابة روايته الاولى «الحي اللاتيني» والتي تعكس تجربته كمثقف عربي واجه الثقافة وتعلم من المجتمع ما ينبغي تعلمه. كما وتطرق الى اهم المشاكل والمعوقات التي تواجه مجلة الاداب مشيرا الى انها باتت مهددة بالتوقف عن الصدور، رغم مرور قرن من عمرها.