أصدرت فرقة «ديبيش مود» الموسيقية البريطانية ألبوما جديدا بعنوان «ما يثير البهجة»، وفي هذا الالبوم يراهن كل من ديف جاهان واندريو فليتشر وماربل جور على العمل الالكتروني والاصوات السمعية التي يعرفونها هم على انها مرحلة جديدة في مسيرتهم الفنية الطويلة. وستقوم «ديبيش مود» باحياء مجموعة من الحفلات الموسيقية أولها في اسبانيا في الثالث عشر من اكتوبر المقبل في مدريد ومن ثم في برشلونة، وذلك في اطار جولة عالمية لها ستبدأ في الخامس عشر من يونيو المقبل في مونتريال، وتنتهي في العشرين من اكتوبر في اسطنبول. مع هذا العمل «ما يثير البهجة» تكون الفرقة قد قطعت صمتا دام نحو خمس سنوات بعدما اصدرت ألبومها «فوق» الذي بيعت منه أربعة ملايين نسخة. ومن الموضوعات الثلاث التي تؤلف «ما يثير البهجة» هناك اثنان منها يعتمدان على الادوات الموسيقية بشكل أساسي، ولقد احتل الموضوع الأول الذي حمل اسم «يحلم» المركز الأول مؤخرا في القائمة الرسمية للمبيعات في اسبانيا والمانيا وايطاليا والدنمارك. واليوم «ما يثير البهجة» هو الألبوم الحادي عشر لـ «ديبيش مود» التي وصلت مبيعاتها الى خمسين مليون نسخة من ألبوماتها خلال مسيرتها الفنية، ولقد تم تسجيل الاسطوانات ليأتي مفاجأة للجمهور لأنه حسب ما روى المغني ديف جاهان انه عندما انتهت الجولة أدرك انه «بأداء الاغنيات الأقدم، شعرت كما لو اني أمسكها بيدي».