افتتح في لندن امس الاثنين اشهر معرض للزهور في العالم فيما قد يشيع البهجة في العاصمة البريطانية بعد ربيع مضطرب شابه انتشار الحمى القلاعية وظروف جوية سيئة. ويشاهد زوار معرض تشيلسي للزهور نباتات متعددة بدءا بنباتات تنمو في الصحارى العربية وانتهاء بزراعات استوائية من باربادوس ونموذج لحديقة على شكل سجاد الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا. وقال اندرو كولكهاون مدير الجمعية الملكية للبساتين وهي الجهة المنظمة للمعرض في مقابلة مع القناة التلفزيونية الرابعة «معرض مشهور دائما بأنه مصدر الهام لانتاج نباتات جديدة واستنباط افكار جديدة». وانتاج نباتات الزينة نشاط واسع في بريطانيا حيث ينفق الهواة ما يصل الى ملياري جنيه استرليني «2.9 مليار دولار» سنويا ولا يكاد يمر يوم دون عرض برنامج تلفزيوني يصف الافكار الجديدة في هذا المجال. ويقام المعرض في منطقة تشيلسي الراقية في لندن على ضفاف نهر التيمز. الا انه سيخرج عن التقاليد المتبعة منذ 113 عاما عندما بدأ تنظيمه اذ سيكون له لاول مرة راع تجاري هو مؤسسة ميريل لينش لادارة الاستثمارات. وتقصر الجمعية الملكية للبساتين عدد الزائرين على 170 الفا خلال اربعة ايام. ومن النماذج المعروضة في تشيلسي نموذج لحديقة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والتي تضم عددا هائلا من النخيل والمخصصة للحفاظ على صقور من مختلف انحاء العالم. كما توجد حديقة مستوحاة من سجاد شرق أوسطي للامير تشارلز. ويشمل المعرض عناصر مستوحاة من البساتين في العصر الاسلامي مثل قنوات الري والارائك المغطاة. وشيدت نافورة زنتها نحو تسعة أطنان في أسبانيا. وتوجد ايضا حديقة على مساحة 12 مترا اقامها سجناء سمح لهم بالخروج من السجن خصيصا للعمل في المعرض. ونفدت تذاكر المعرض ليومي الثلاثاء والاربعاء. ويمكن مشاهدة جميع نماذج المعرض على موقع خاص على الانترنت. رويترز