ردت السلطات اليابانية بشكل غاضب على انباء ولادة اول طفل في البلاد عن طريق ام بديلة خصبت معمليا بمساعدة طبيب تحدى المحاذير الرسمية المفروضة على هذا الاسلوب. وقال الطبيب ياهيرو نتسو ان الولادة تمت في مقاطعة ناجانو غرب طوكيو من امراة حملت بدلا من شقيقتها الكبيرة التي اصبحت عاقرا بعد استئصال رحمها. وفرض طبيب امراض النساء الذي يرأس عيادة للولادة نطاقا من السرية على هوية كل من اشترك في العملية وكذلك على تاريخ الولادة ونوع المولود. واخذت بويضة من السيدة العاقر وتم تخصيبها بالحيوان المنوي لزوجها ثم زرعت في رحم الام البديلة. والولادة من ام بديلة غير مخالفة للقانون في اليابان رغم ان لجنة من الخبراء اصدرت تقريرا في ديسمبر اوصت فيه بقوة بمنع هذا الاسلوب. وتعتزم وزارة الصحة والعمل والرفاهية اعداد مشروع قانون يتسق مع التوصية لتقديمه الى البرلمان في غضون ثلاثة اعوام. في الوقت ذاته طلبت الوزارة من الاطباء بالامتناع عن اجراء عمليات الحمل للام البديلة. ونقل عن متحدث باسم الوزارة قوله في صحف يابانية ان قرار الطبيب باتمام العملية هو اجراء «مؤسف بشدة». لكن نتسو لم يعتذر. ونقلت عنه وكالة كيودو للانباء قوله في مؤتمر صحفي عقده في عيادته يوم السبت «لا اعرف كيف يمكنك ان تمنع شخصا يضحي بنفسه كما فعلت هذه الشقيقة». ومضى قائلا «اذا اصرت الوزارة على حظر هذا الاسلوب فانه ينبغي عليها الغاء رخصتي الطبية حتى لا يعذبني ضميري لاتخاذه مثل هذه القرارات. رويترز