كشفت دراسة بريطانية جديدة أن واحدا من بين مائة بريطانى ابيض تنحدر اصولهم بشكل مباشر من اصول افريقية او آسيوية. وذكرت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية أمس أن الدراسة التى قامت بتحليل الحمض النووى «دى ان ايه» لعشرة الاف بريطانى اكتشفت أن العديدين الذين كانوا يعتقدون أن اصولهم بريطانية تماما كانوا على خطأ. كما أوضحت الصحيفة أن الدراسة توصلت ايضا الى اكتشافات عديدة اخرى ليس من السهل تفسيرها ومن بينها مدرسة في ادنبرة تحمل جينات ترجع اصولها الى قبائل تعيش في جنوب المحيط الهادى. ويرى بريان سايكس بروفيسور الجينات البشرية بجامعة اوكسفورد الذى أشرف على هذه الدراسة: ان الحمض النووى الموجود اصلا في الافارقة قد انتقل الى بريطانيا عن طريق الرومان الذين استخدموا الافارقة كجنود وعبيد. كما يعتقد سايكس أن نتائج هذه الدراسة تظهر أن نقاء أى جنس من الاجناس البشرية ليس سوى مجرد هراء وذلك بسبب الهجرات القديمة واختلاط السكان. واضاف أن هذه الاستنتاجات تلغى اية قاعدة بيولوجية لأى تصنيف جنسى حيث اثبتت الدراسة أن البشر هم عبارة عن خليط معقد وأن هناك علاقة ما تجمع بيننا جميعا. وكانت عدة ابحاث قديمة أيضا قد قوضت مزاعم سابقة تفيد أن بريطانيا او مجموعات فيها لم تختلط مطلقا بأية أجناس أخرى. أ.ش.أ