شعر: غياهب حمايمٍ في عالي الدوح جَرّت لحنٍ على شوقه تشوّقت لِغْلاك ما فيه روحٍ من جسَدْهَا تبرت إلاّ إذا جتها منايا التهلاّك ياما عيوني في لقاك استسرّت فرحت ولا شافت هَنا السعد لولاك هلت مذاريف الحزن يوم مرت أنوار طيفك في مدارات الافلاك دعواك عالت بالخطا واستقرت يا من تغنّي في الهوى فَقْد ليلاك واكْبَر فخر يا صاحبي لو تعرّت حقايقي موتٍ لذولا وذولاك روح الوفا لى في جنابك تذرّت إرْفِقْ بها واحسِبْ حسابك لمولاك لا القلب آمن لك ولا العين قَرت بمنامها من جور ظلمك وبلواك وليت الليالي لي بالحظوظ بَرت واكون لك أغلى مثامين الاملاك +++++ 250