قال صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (يونيسيف) أن استطلاعا للرأي يعكس آراء 93 مليون طفل في 35 دولة، افاد أن ستة أطفال من بين كل عشرة أطفال قالوا انهم يواجهون العنف والسلوك العدواني داخل أسرهم مثل التعرض للصراخ والضرب. وقالت اليونيسيف أمس الاول انه تبين من استطلاع الرأي أن نصف عدد الاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 17 سنة وعددهم 200،15 طفل شملهم الاستطلاع، قالوا انهم ليست لديهم أية معلومات أساسية عن مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) أو فيروس إتش.أي.في المسبب له، وقال 60 في المئة منهم ان السلطات المحلية لا تأخذ آراءهم في الاعتبار. وقامت شركة جي.اف. كيه جروب لاستطلاعات الرأي بإجراء الاستطلاع الواسع النطاق في الفترة من ديسمبر إلى فبراير في 26 دولة في وسط وشرق أوروبا والجمهوريات السوفييتية السابقة وتسع دول في أوروبا الغربية. ودول أوروبا الغربية هي أستراليا، والدانمرك، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، وإيطاليا، وهولندا، وسويسرا وبريطانيا. وقالت كارول بيلامي مديرة اليونيسيف وهي تعلن عن استطلاع الرأي الذي حمل عنوان (أصوات الصغار) «يتعين علينا أن ننصت إلى ما يريد أن يقوله لنا صغار السن ومنحهم كل فرصة للتحدث». وأضافت قائلة «يتعين أن نمد أيدينا إليهم وأن نشجعهم على المشاركة في عمليات صنع القرارات التي تؤثر على حياتهم». وأوضح استطلاع الرأي أن المشاكل الاسرية تؤثر على الاطفال أكثر من غيرهم لانهم يخشون من التوبيخ أو العقاب أو الشعور بالتعاسة نتيجة النزاعات الاسرية. وذكر استطلاع الرأي أن العنف داخل الاسرة يؤثر على نظرة الاطفال للعالم، وأظهر إن طفلا من بين كل ستة أطفال يشعر بعدم الامان في السير في المنطقة التي يعيش فيها، وقال طفلان من بين كل عشرة أطفال إن لهم أصدقاء كانوا ضحايا لعنف الاسرة. رويترز