أشرقت الشمس في كان بعد شتاء طويل لكن النجوم ظلت بعيدة. لم يجتذب الحدث الكثير من النجوم هذا العام ولم يحضر العديدون ممن كان من المتوقع مشاركتهم لترويج افلامهم في المهرجان الذي يستمر 12 يوما. وقال ناقد في مجلة موفينج بكتشرز «هناك شيء مفقود... اين السحر». ومن النادر ان تقابل نجما يرشف القهوة في طريق كروازيت المليء بأشجار النخيل بامتداد شاطيء البحر المتوسط او تمر بك نجمة في طريقها الى سهرة. وربما كانت اكبر خيبة امل هي غياب الممثل جاك نيكلسون صاحب الجاذبية التي ربما كانت تمكنه بمفرده من بث الروح في المهرجان. ومنعت ارتباطات عمل حضور نيكلسون الذي يقوم ببطولة فيلم «العهد» للمخرج شين بين. وغاب الممثل انتونيو بانديراس عن غداء كان مقررا مع رجال الصحافة في وقت سابق هذا الاسبوع ولم تحضر الممثلة الفرنسية بياتريس ديل لترويج احدث افلامها. وحتى الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون الذي كان من المقرر ان يصعد الدرج المغطى بالسجادة الحمراء لم يحضر هو الاخر. وكانت النجمة التي سحرت الجماهير فعلا هي نيكول كيدمان بظهورها لحضور عرض فيلمها «مولان روج» في افتتاح المهرجان الذي بدأ يوم التاسع من مايو. لكن هذا البريق يبدو بعيدا بعد ثمانية ايام من الافتتاح. ومن بين 23 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية جائزة المهرجان الاولى لم يبرز فيلم بعينه يحوز استحسان الجميع. وقال بيت هاموند الذي يعمل بموقع مجلة «فارايتي» على الانترنت «الاجماع هو انه عام ضعيف». رويترز