كشف تقرير مختص أنجزه فريق علمي من جامعة وهران غرب الجزائر أن معدل عمر الصحفيين الجزائريين تدحرج من 51 سنة عام 1999 الى 48.6 سنة عام 2000 م وأكدت الدراسة التي نشرتها مجلة «وهران اليوم» في عددها الأخير لهذا الأسبوع ان أحد عشر صحفيا توفوا سنة 2000 ومعدل سنهم لا يتعدى 48.6 سنة . وان الحوادث المختلفة والسكتة القلبية هما السبب الرئيسي لوفاة 63.36 % في حين أدى المرض العضال الى وفاة 22 بالمئة والسرطان 11بالمئة. وتشير الدراسة الى أن الفريق المختص في العلوم الاجتماعية والإنسانية والديمغرافيا اعتمد عينة من55 صحفيا توفوا في العقدين الاخيرين نظرا لتوفر المعلومات الكاملة حولهم. وذكر التقرير أن الصحفيين الجزائريين يتمتعون بمستوى عال لكنهم معرضون لهزات دائمة واحباطات بسبب المحيط الذي يشتغلون فيه وهو ما يدفعهم الى تلقي إشارات القلق التي تتحول مباشرة الى تصعيد يؤثر على صحتهم ويؤدي الى الوفاة.