يفتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة 23 مايو الجاري المقر الجديد لمبنى ومكتبة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بمدينة نصر بالقاهرة، في حفل يحضره فاروق حسني وزير الثقافة ود. علي الدين هلال وزير الشباب والرياضة والدكتور عبدالرحيم شحاتة محافظ القاهرة ورؤساء مؤسسات وزارة الثقافة مع عدد كبير من المؤرخين المصريين والعرب. ويقع المبنى الجديد الذى اهداه صاحب السمو حاكم الشارقة للجمعية في أربعة طوابق وبمساحة أرض كلية تبلغ 670 مترا. وقد بنى على أحدث طرز البناء العالمية ومزود بكافة وسائل الأمان والتحكم الالكتروني. التقت «البيان» الدكتور رؤوف عباس رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ليحكي عن تاريخ الجمعية واهدافها والمقر الجديد وترتيبات حفل افتتاحه. قال ان الجمعية انشئت عام 1945 بمرسوم ملكي باسم الجمعية الملكية للدراسات التاريخية ورأس مجلس ادارتها في المرة الأولى (طاهر باشا)، ثم تولى رئاستها بعد ذلك كبار الاساتذة من المؤرخين المصريين منهم: محمد شفيق غربال، أحمد بدوي، مصطفى زيادة، أحمد عزت عبدالكريم، ابراهيم نصحي قاسم، ورؤوف عباس. وتقوم الجمعية منذ نشأتها بتنظيم الدراسات التاريخية وتشجيعها خاصة الدراسات المصرية والعربية وتسعى الى تحقيق أغراضها من خلال عدة وسائل أهمها جمع الوثائق والمذكرات التاريخية خاصة مايتعلق منها بالتاريخ المصري والعربي، ووضع فهرس عام للمؤلفات والنشرات ذات الاتصال بتاريخ مصر وسائر البلاد العربية وعمل لوحات ومصورات لمصر في عصورها المتتالية ومعاجم تاريخية للاعلام من الرجال والنساء وللمدن والمواقع الحربية ونشر البحوث والمؤلفات المتصلة بهذه الاغراض. واشار د.رؤوف عباس الى ان من بين ما تقوم به الجمعية أيضا اصدار مجلة دورية تتضمن بحوث الجمعية وتكون بمثابة سجل للدراسات والبحوث التاريخية في مصر والخارج الى جانب أن الجمعية تقوم بتنظيم موسم ثقافي يبدأ من أول أكتوبر وينتهي في مايو ويتم عقد ندوتين شهريا ويتم طبع محاضرات الموسم في مطبوعة خاصة. ويضيف رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ان الجمعية تمتلك مكتبة تعد من أفضل المكتبات في العالم العربي المعنية بالدراسات التاريخية وتضم 20 ألف عنوان باللغة العربية والانجليزية والفرنسية والايطالية تمثل العصور التاريخية القديمة والوسيطة والحديثة أيضا اضافة الى مجموعة من الدوريات العلمية النادرة، والمكتبة تضم أول طبعة من كتاب (وصف مصر) بالفرنسية، وجميع كتب الرحالة الذين زاروا مصر من القرن الـ 15 إلى القرن الـ 19 باللغات الفرنسية والانجليزية وأهم مصادر التاريخ الفرعوني والاسلامي والحديث. وعن مراسم حفل افتتاح المقر الجديد للجمعية يقول الدكتور رؤوف عباس: ستبدأ مراسم الاحتفال بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي الثقافة العربية، وازاحة الستار عن اللوحة التذكارية والتعرف على محتويات أدوار المقر الجديد، ثم ينتقل الحضور الى قاعة الاحتفالات لتقديم تحية شعرية لصاحب السمو حاكم الشارقة من نظم أحد أعضاء الجمعية وكلمة لرئيس الجمعية وبعدها يتم تسليم وثيقة الرئاسة الفخرية لصاحب السمو حاكم الشارقة من الجمعية ودرع الجمعية الفضي الذي صمم خصيصا لهذه المناسبة وسيتم في هذا الاحتفال مراسم توقيع عقد الهبة الخاصة بالمقر المقدمة من صاحب السمو حاكم الشارقة الى الجمعية. وفي نهاية الاحتفال يلقي سموه محاضرة بعنوان (الخليج في التاريخ). وفي النهاية توجه رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وقال ان صاحب السمو حاكم الشارقة يمثل نموذجا راقياً للمثقف العربي الذي يقدر مثل هذه الأعمال خاصة وان للجمعية سمعة جيدة في الأوساط العلمية. القاهرة ـ عفاف السيد