بيان2: كارلا جوجينو قدمت العديد من الأدوار المتنوعة مثل «مرحبا بعودتكم» و«روكسي الأصغر»، ومؤخرا حصلت على الدور الرئيسي في مسلسل «القراصنة» قصة اديث وارتون، وظهرت أيضا على شاشة التلفزيون، لموسم كامل في دور الدكتورة جينا سايمون بمسلسل «أمل شيكاغو» وتتألق حاليا بفيلم «مركز العالم» إلى جانب مولي باركر وبيتر سارسجارد إخراج وين وانج، كما يعرض لها الآن في صالات العرض أحدث أفلامها «أطفال الجواسيس» ويشاركها البطولة النجم الاسباني انطونيو بانديراس، سيناريو وإخراج روبرت رود ريجويز، حيث تلعب جوجينو دور «انجريد» زوجة انطونيو بانديراس «جريجوريو كورتيز» اللذان يعتبران من أخطر العملاء السريين بالعالم، وبعد تسع سنوات من تقاعدهما يتم استدعاءهما مرة أخرى من أجل إنقاذ زملائهما الذين اختفوا فجأة الواحد تلو الآخر، لكنهما أختفيا أيضا بالرغم من براعتهما، وأصبحت مهمة إنقاذهما متعلقة بأطفالهما فقط. خلال فترة الاستراحة وأثناء تصوير فيلمها الجديد «الواحد» إلى جانب الممثلة جيت لي، تحدثت كارلا جوجينو عن فيلم «أطفال الجواسيس» وعن سعادتها بالعمل مع المخرج رود ريجويز، بالاضافة إلى بداياتها الفنية وآخر أعمالها وأشياء أخرى كثيرة. ـ يعتبر فيلم «أطفال الجواسيس» بمثابة لم شمل مع صديقك بانديراس أليس كذلك؟ ـ نعم، ليست الشاشة هي التي تجمعنا فقط، وهذا شيء جميل، ففي فيلم «ميامي رابسودي» تعرفنا على بعضنا، كانت تلك بداية صداقتنا وعندما علمت بأنه سيشاركني بطولة «أطفال الجواسيس» فرحت جدا، حيث العمل مع شخص تعرفه يعطيك الراحة. ـ يشبه «أطفال الجواسيس» إلى حد كبير أفلام ديزني في السبعينيات حيث المغامرات والمرح.. أليس كذلك؟ ـ يعجبني حقا فهو المخرج روبرت غير مبتذل، انه يلتقط المشاهد بشكل جميل لكن هناك بعض الفوضى بفيلم «أطفال الجواسيس» التي أعجبتني، وأظنها كانت متعمدة، وأعرف بأن روبرت يحرص جدا على صناعة أفلامه. ـ لقد أمضى المخرج رود ريجويز وقتا طويلا في إعداد هذا الفيلم من الإخراج إلى القصة.. كيف استطعت العمل مع مثل هذا المخرج المبدع الذي يشرف على العديد من عناصر فيه؟ ـ قام بالتصوير والمونتاج وإعداد الموسيقى، إنه شخص عظيم، هذا شيء طيب ونادر وصعب في فيلم مستقل أن تكون قادرا على المحافظة على رؤيا واضحة، لكن الشيء العظيم في هذه الحالة إنه فيلمه من كل النواحي. الاستعداد للدور ـ كيف كان استعدادك لأداء دورك بهذا الفيلم؟ ـ كان من المحتمل أن يكون هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن أقوم بها، لكي استعد لهذا العمل، لكني لم أجد الوقت الكافي حيث أنني انتهيت للتو من مسلسل «أمل شيكاغو» الذي لعبت فيه دور طبيبة أعصاب واستغرق العمل فيه تسعة أشهر متواصلة، مع انني كنت بحاجة لفترة من الراحة ولكني فضلت العمل بفيلم «أطفال الجواسيس» بدلا من الاستجمام. ـ هل تعتبري مشاركتك «أطفال الجواسيس» مثل العطلة بالنسبة لفيلم «مركز العالم»؟ ـ بكل تأكيد، وفي الحقيقة لقد شاركت بفيلم «مركز العالم» قبل هذا الفيلم وفي الوقت نفسه كنت أصور مسلسل «أهل شيكاغو»، لكن بالنسبة ل«أطفال الجواسيس» كان فيه الكثير من الراحة النفسية بالاضافة إلى الكوميديا وهذا هو الفرق بين الكوميديا السوداء «مركز العالم» وفيلم «أطفال الجواسيس». ـ لم يكن أمامك سوى 48 ساعة فقط لقراءة السيناريو فهل فاجأك وجود أطفال في الفيلم؟ ـ لا، عندما أخبروني بذلك توقعت له «النجاح الباهر وهو مزيج طيب» كان من الصعوبة أن أتخيله، لذلك كنت سعيدة، كانت غريبة عندما تحدثت مع روبرت على الهاتف، حيث قال لي «إنه يصور حاليا بعض المشاهد مع الأطفال»، وهنا شعرت بأنني وقعت في حب هؤلاء الأطفال، وكأنني أحاول إيجاد أم لأطفالي، لقد قابلت كبار الممثلات «ولم أستطع أن أجد الشخص المناسب» وعملت مع الممثلين كاثي بيكر ولورا درن بفيلم «فصل للمعجزات»، لكني مع هؤلاء الأطفال الرائعين ماي ويتمان وايفان سابارا وداريل أخوه التوأم، عندما كانوا يبحثون عن الأم، جلبوا للمخرج شريط فيديو لفيلم «فصل للمعجزات» وقالوا له نريد أن تكون هذه أمنا بالفيلم، وهكذا اكتشفني روبرت للعب هذا الدور. مدينة رائعة ـ كيف كان التصوير في أوستن؟ ـ إنها مدينة رائعة، هذه هي المرة الثالثة التي أصور فيها أفلامي، أحب تلك المدينة وأرغب بالاقامة فيها. ـ كل هذا مقنع جدا، أنت عملت الكثير من الأفلام، فعندما تكون هناك مدينة واحدة تحل محل أخرى، بحيث يقال فانكوفر بدلا من نيويورك، لكن «أطفال الجواسيس» يبدو وكأنه في الشرق الأوسط. فهل أحسست بالفارق فعلا؟ ـ هذا هو الشيء العظيم في روبرت «أنت تستطيع أن تصور أي شيء في أوستين» وهو يختار هذه المدينة للتصوير دائما. ـ هل وجدت أية صعوبة لتجاوز عملية الاختبارات؟ ـ كلا، لقد سعدت بهذه التجربة، لكن مؤخرا عرضت علي بعض الأفلام منها «الواحد» حيث أقوم بدور البطولة إلى جانب جيت لي، ولم يكن لزاما علي أن أمر بعملية الاختبار، والفيلم من اخراج جيم ونج الذي أخرج «الاتجاه الأخير» ويشاركني البطولة أيضا ديلروي لينيندو. ـ ما هو دورك في الفيلم؟ ـ ألعب ثلاث شخصيات «امرأة مشاكسة» وفي دور آخر «زوجة» جيت لي من عالم آخر، والدور الثالث «طبيبة بيطرية»، وهناك بعض المشاهد التي تحتوي على الإثارة. ـ لقد قمت بأدوار متنوعة جدا، من كوميديا «الصهر» إلى القصة المثيرة «المتعبة» وبعد ذلك مسلسل «أمل شيكاغو» وفيلم «أطفال الجواسيس». ـ بالتأكيد أحب الأدوار المختلفة، ولا يوجد عندي دور مفضل عن الآخر، دائما أعتمد على حسي، وأشعر بعد انتهائي من أي فيلم فيه الكثير من الدراما بأنني أريد أن أمثل كوميديا، وهي تأخذ مني الوقت الطويل، لكن أعتقد ان فيلم «المتعبة» كان فكرة مثيرة، والمخرج شخص ذكي جدا، وكانت هناك الكثير من العناصر الجيدة وأظن انني كنت في مكاني الصحيح بهذا الفيلم. تنوع الأدوار ـ هل تعتقدين بأن تنوع الأدوار يجعل الناس يجدون صعوبة في تذكرك، أم انك تقومين ببناء اسمك؟ ـ أعتقد ان كلاهما إيجابي وسلبي في الوقت نفسه، الناس تحتاج إلى وقت طويل كي يتذكروا الشخصية والممثل، وأعتقد في النهاية انه أفضل لي، وانني سعيدة باتاحة هذه الفرص للقيام بكل هذه الأدوار. ـ أحد أدوارك المبكرة كان في مسلسل «القراصنة» الذي وجدت فيه الفرصة الجيدة وأنت في هذا العمر.. ما رأيك؟ ـ نعم، بالتأكيد، بالرغم من أن العديد من الناس لم يشاهدوه هنا، كان عملا ضخما بالنسبة لي كممثلة وأيضا لأنني ظهرت فيه كشابة جميلة، لكن حالما أتكلم لا يبدو صوتي مثل المراهقات حتى وأنا في سن المراهقة، سخرت من نفسي وأنا طفلة لأنني كنت ظاهرة للعيان، مسلسل «القراصنة» كان عملا جيدا لأن اللغة كانت غريبة بعض الشيء. وقيامي بأداء دور في رواية أديث وارتون، المرأة الشجاعة جدا، كان هذا وقتا عصيبا إذ كنت مطلقة ولم أخسر صديقان فقط لكنني مبعدة عن المجتمع، أضف إلى ذلك أن الفيلم كان عبارة عن جولة مدهشة في ربوع انجلترا. ـ بدأت التمثيل وأنت صغيرة كيف حدث ذلك؟ ـ في الواقع أردت أن أكون عارضة، ولا أدري السبب، أحببت أن أجرب ذلك وأنا في سن الثالثة عشرة، ومن ثم ذهبت إلى نيويورك وهناك تم اختياري مع خمس فتيات من قبل إحدى دور عرض الأزياء ولكن ذلك لم يعجبني، حيث عانيت كثيرا أثناء العمل بهذه المهنة، إلى أن قامت عمتي كارول ميريل بتشجيعي على التمثيل، وكنت قد شاركت في احدى المسرحيات المدرسية. وتصورت انني سوف أصبح كاتبة.. ناقدة والكثير من الاشياء لكن ليس ممثلة. وبعد أن ذهبت إلى لوس انجلوس وأمضيت الصيف هناك، تعلمت خلال بعض الدورات في مجال التمثيل، كان واضحا جدا انني أحببت هذا العمل، أخبرت أهلي بالأمر وبدورهم شجعوني على ذلك، وقد أقمت في لوس انجلوس من أجل دراسة التمثيل في أحد المعاهد المتخصصة. ـ وما هو أسوأ شيء تعرضت له وأنت تعبرين مرحلة البداية الحرجة دون أن يكون هناك الدعم الكافي؟ أم إن ذلك جاء بمثابة ضربة حظ؟ ـ كنت فعلا محظوظة جدا لعبور تلك المرحلة ومحظوظة مرة أخرى عندما أحببت التمثيل وأنا في سن المراهقة، لذا أردت أن أصبح ممثلة محترفة، ورغم ذلك فاتني الكثير من المسرح. إنني بدأت التمثيل وأنا في سن الخامسة عشرة وأصبحت قادرة على دعم نفسي، وحصلت على بعض المساعدة إلى أن قمت بالعمل في فيلمي الأول «فرقة بيفلر لي هيلز» الذي ساعدني على البقاء في لوس انجلوس، أحببت العمل في مجال الانتاج إلى جانب التمثيل، ويمكن القول إنني سعيدة لأنني في سن تسمح لي بأداء بعض الأدوار التي أريد القيام بها، وأن ألعب دور المرأة وليس الفتاة، مع العلم بأن هذه الفترة ليست طويلة بالنسبة للممثلات، كما نعلم جميعا بالنسبة لحجم الأدوار التي تحصل عليها كل ممثلة، لذا أنا مسرورة إنني مازلت في بداية هذه المرحلة الزمنية من العمر. ـ ما هو فيلمك المفضل؟ ـ الشعور بالنجاح هو أفضل أفلامي، هناك العديد فمثلا أحب فيلم «اختيار صوفي». ـ من مثلك الأعلى بين الممثلات؟ ـ بالتأكيد ميريل ستريب، إنها أكثر من رائعة وأحب أفلام العديد من الممثلات «تريسي» و«أودري هيبون» وسكورسيزي هو مخرجي المفضل، وهناك الكثير من الأشخاص أحب فعلا العمل مهم.