بيان 2: القاهرة ـ محمد سليمان: قبل أربعة أعوام كانت حياة هبة ابوالخير تسير في ايقاع مستقر.. فكانت قد تخرجت من كلية الحقوق وبدأت تعمل محامية في مكتب والدها.. كل ماكان يشغلها هو مزيد من الخبرة في أروقة المحاكم، ومسائل القانون لكن فجأة انقلبت حياتها رأسا على عقب.. فبعد وفاة والدها تلقت عرضا للتمثيل وهذا العرض خاطب عشقها للسينما التي كانت تواظب على عروضها وفيما حاولت الأم تثبيط همتها وابعادها عن الوسط الفني لما يتفشى فيه من شائعات وعلاقات اندفعت رغبتها لتكون ممثلة.. وخلال 15 مسلسلا وصلت هبة ابوالخير للتألق في مسلسلي (الفرار من الحب) و(وجه القمر).. ويشغلها حاليا ان تثبت مكانا لها بين بنات جيلها في السينما فانتهت من تصوير دورها في فيلم (الرحلة) امام محمود عبدالعزيز وتصور حاليا دورها في فيلم (مذكرات مراهقة) مع المخرجة ايناس الدغيدي!! عن بدايتها الفنية تقول هبة أبوالخير: لم أحلم في يوم من الأيام أن أكون ممثلة فأنا كنت اعيش في ظل اسرة مصرية مستقرة والدي كان رجل قانون، والدتي محامية وكانا مثلا أعلى لي لذلك التحقت بكلية الحقوق وبعد التخرج عملت محامية في مكتب والدي لمدة عامين وكان حيز الفن في حياتي لا يتجاوز متابعة مسلسلات التلفزيون أو حضور عروض أفلام السينما الجديدة وفجأة كنت بالصدفة في مهرجان الاسكندرية السينمائي أجلس مع صديقتي نرمين الفقي وذلك قبل أن تصير مشهورة منذ أكثر من أربعة أعوام وجلس معنا المؤلف فايز حجاب والمخرجين تيسير عبود، وفيصل ندا واثناء حديثنا عرضوا علي العمل بالفن حيث كانوا بحاجة الى وجوه جديدة وقالو لي: انت تصلحين للتمثيل والدتي رفضت هذه الفكرة، ونصحتني بالابتعاد عن الوسط الفني بمشاكله وعيوبه وشائعاته لكن رغبتي كانت قوية في تجربة فكرة التمثيل فبدأت أمثل من خلال مسلسل (اتفضل شرف عندنا) مع المخرج تيسير عبود واكتشفت موهبتي بالتمثيل والذي احببته وشعرت ان مستقبلي به. ـ وكيف تقيمين تجربتك في التمثيل بعد التجربة الأولى؟ ـ بعد المسلسل الأول قدمت مسلسل (زمن الاقوياء) مع المخرج محمد عبدالعزيز، ثم مسلسل (لن أخضع لرجل) مع تيسير عبود، وبعده مسلسل (القلب يخطأ أحيانا) مع فايز حجاب وأحمد صقر. وتوالت أعمالي حتي وصلت الى 15 مسلسلا آخرها مسلسلي (الفرار من الحب) امام اثار الحكيم، (وجه القمر) امام فاتن حمامة واللذان عرضاً في رمضان الماضي وحققا شهرة كبيرة لي ففي زوجة (طايع) الصعيدية والتي نالت استحسان الجميع وفي (وجه القمر) جسدت دور طالبة الجامعة التي تستعين بفاتن حمامة المذيعة ابتسام البستاني لتساعدها في حل مشاكلها مع أخيها المتعصب وتعمل معها في القناة الفضائية. ـ وهل توقفت أحلامك الفنية عن الشاشة الصغيرة؟ ـ الشاشة الصغيرة تم اكتشافي من خلالها وكسبت عن طريقها الخبرة ومعرفة الجمهور واعتقد انني حققت التواجد على الساحة الفنية بأعمالي الناجحة ولي مسلسلان لم يعرضا بعد أولهما (الرقص على سلالم متحركة) امام سناء جميل وسلوى خطاب وياسمين عبدالعزيز ومحمود قابيل والثاني مسلسل (السفينة والربان) امام أحمد زاهر ويوسف شعبان واخراج حسن بشير لذلك بدأت أركز على ظهوري بالسينما فلعبت بطولة فيلم (الرحلة) والذي لم يعرض بعد امام محمود عبدالعزيز واخراج احمد يحي وأجسد من خلاله شخصية خطيبته وعرض هذا الفيلم انتظره بفارغ الصبر لانه سيعني لي الكثير. ـ وماذا عن دورك في فيلم (مذكرات مراهقة) مع المخرجة ايناس الدغيدي؟ ـ أنا قررت أن حقق نفسي في السينما لأنني اصبحت واثقة في مواهبي كممثلة ولابد أن يكون لي مكان وسط بنات جيلي وعندما عرفت أن المخرجة ايناس الدغيدي تحتاج وجهاً جديداً في هذا الفيلم اتصلت بها وعرضت عليها نفسي وهو ما أذهلها وقالت لي: أنت جريئة وستكونين ممثلة كبيرة فأسندت لي دوراً صعباً جدا وهو شخصية الفتاة المحجبة (رضوى) والفيلم يحكي عن عالم المراهقات. ـ وهل تقبلين القيام بأدوار الاغراء؟ ـ أنا أقبل أي دور لفتاة ليل أو محجبة ولا شرط عندي الا أن يكون العمل جيداً والدور مناسباً لي والاغراء في رأيى اذا كان من ضمن نسيج العمل فلا مانع أن أظهر بالشورت أو المايوه أو أن أمارس الحب لأنه في النهاية تمثيل. ـ والا تخافين من الشائعات؟ ـ الحمدلله أنا ملتزمة في حياتي وأحب كل شئ بعقلي لذلك لم يسمع عني أحد شائعة للآن. ـ وإلى أي مدى تصل أحلامك الفنية؟ ـ أن أصير في شهرة ونجاح يسرا لانها مثلي الأعلى. ـ وهل تخافين من الحسد؟ ـ الحسد مذكور في القرآن الكريم وأنا مؤمنة به ولكني مؤمنة أيضا بأنه لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا. ـ وماذا عن الحب في حياتك؟ ـ أنا أعيش قصة حب مع انسان فيه كل مواصفات فارس أحلامي.. فهو طيب ومثقف وناجح في عمله وأتمنى أن يكلل حبنا بالزواج.