بيان 2: القاهرة ـ محمد سليمان: حديث الأوساط الفنية في مصر لا يتوقف عن نور اللبنانية فهي تذكر الجميع بتاريخ ماري كوين ونور الهدى وصباح وغيرهن في السينما المصرية فبعد أن اشتهرت فجأة من خلال اعلان عن البطاطس ، مع هشام سليم شاركت بنجاح في بطولة فيلم (شورت وفانلة وكاب) أمام أحمد السقا وحاليا تلعب بطولة الفيلم الثاني لها امام مصطفى قمر وهاني سلامة وهو فيلم (بيزنس) وتساءل الجميع: هل تسحب نور اللبنانية البساط من تحت أقدام جيل حنان ترك؟ وهل تتربع عرش الاغراء في السينما الخالي منذ أعوام؟ وبعيدا عن الاجابة عن هذه الاسئلة والمناقشات أجرينا معها الحوار التالي: عن دورها الجديد في فيلم (بيزنس) تقول نور: أجسد شخصية فتاة فلسطينية تعمل مخرجة برامج في احدى القنوات الخاصة التي تبث برامجها من القاهرة وهي تقوم بعملها بشكل روتينى واحلامها ان تصور افلاما تسجيلية عما يتعرض له الشعب الفلسطينى من مذابح ووحشية على يد الاسرائيليين بالاراضى المحتلة وتتقابل مع المذيع كريم (مصطفى قمر) الذي يقدم برامج منوعات معروف وتحاول أن تغير اتجاهاته الى اعمال جادة. ـ وماذا تمثل لك مشاركتك في هذا الفيلم؟ ـ هذا الفيلم يعني نجاحي كممثلة سينمائية وخطوة جديدة نحو تحقيق احلامي وأنا اعتبر نفسي في أول خطواتي الفنية، ولا يزال امامي الكثير لأحققه وأحاول أن أبذل كل جهدي لاظهر بشكل متميز أحافظ به على نجاحي الأول في فيلم (شورت وفانلة وكاب). ـ هل تشترطين شكلا معينا لظهورك في السينما؟ ـ أنا لا أضع شروطاً لأنني ممثلة، ولكنني أحرص على ظهوري في دور مناسب ومن خلال عمل جيد مثل (شورت وفانلة وكاب) مع المخرج سعيد حامد ومع أحمد السقا والفيلم الجديد مع المؤلف مدحت العدل وهو مؤلف الفيلم الأول أيضا والذي أثق في كتاباته وأحد المكتشفين لي ومع المخرج الجديد الواعد علي ادريس والذي يخوض أول تجربة له في الإخراج ومع مصطفى قمر، وهاني سلامة واعتقد أن هذا الفيلم سيحقق نجاحا كبيرا في عرضه خلال موسم الصيف المقبل. ـ البعض يردد أن نجاحك سيكون محدوداً لأن ظهورك في السينما مرتبط بلهجتك اللبنانية وهذا ماقد لا يتوافر في العديد من الأفلام الجديدة مما يعني قلة ظهورك مستقبلا؟ لهجتي ساعدتني بالفعل لأدخل التمثيل ولكنها لم تكن كل شئ فإلى جانبها ملامحي وموهبتي وشهرتي في الاعلانات ولكنني الآن اتقنت اللهجة المصرية كأنني مولودة في مصر واستطيع أن أقدم أي شخصية بها ومن يعاشر المصريين يتعلم لهجتهم سريعا.. لأنها سهلة وجميلة كما انها لهجة شائعة بفضل الأغاني والافلام المصرية. أدوار الاغراء ـ يرى آخرون ان مستقبلك سيكون من خلال بطولة أدوار الاغراء خاصة بعد تألقك في مشاهد ساخنة ورومانسية بفيلم (شورت وفانلة وكاب)؟ ـ أولا أنا لم أقدم دور اغراء في فيلم (شورت وفانلة وكاب) فدوري لابنة وزير عربي وهو دور جاد وان كانت الفتاة متحررة الى حد ما ولم أقدم ما يعيبنى بالفيلم والمايوه الذي ظهرت به كان لائقا جدا وأنا لا أمانع رغم ذلك من تقديم الاغراء اذا كان من خلال فيلم جيد وقوي. ـ وهل تخشين المنافسة مع حنان ترك ومنى زكي وغادة عادل وموناليزا من بنات جيلك؟ ـ أنا لا أنافس أحداً ولا يشغلني شيء سوى عملي الفني فقط وكل بنات جيلي تربطني بهن صداقات وأحبهن وكل واحدة متميزة عن الاخرى في اشياء ولا وجه للمقارنة بين أى واحدة وأخرى. ـ مامدى الشهرة التي حققها لك عرض فيلم (شورت وفانلة وكاب) في لبنان؟ ـ للأسف فإن هذا الفيلم لم يعرض حتى الآن في لبنان بسبب اهتمام الموزعين اللبنانيين بعرض الأفلام الأجنبية والتي تحقق ايرادات كبيرة لذلك فأنا لست مشهورة في لبنان كممثلة الا من خلال الصحافة الفنية واتمنى أن يعرض فيلمي الجديد (بيزنس) في لبنان لأنه سيعني لي الكثير. ـ ومامدي استفادتك من الاعلانات في تجربة التمثيل؟ ـ الاعلانات بدأتها عام 1996 بعد تخرجي من أكاديمية الفنون اللبنانية واستفدت منها خبرة الوقوف أمام الكاميرا والثقة وأنا تركتها الآن حتى لا تؤثر على أعمالي السينمائية. ـ وكيف تقضين وقت فراغك بعيدا عن الفن؟ ـ أمارس هواية الرسم والذي درسته أكاديميا كما استمع للموسيقي وأجلس مع والدي والأهل. ـ وهل تفكرين فعلا في الاستقرار والاقامة بشكل دائم في القاهرة كما تردد مؤخرا؟ ـ أنا فعلا أفكر في هذا لكنني لا أدرس هذه الخطوة جيدا حيث أنني لا أطيق البعد عن والدى أو عن لبنان وفي المقابل فكل مستقبلي في القاهرة لأن الافلام بها كثيرة.