شعر:لابن سناء الملك سِواي يهابُ الموتَ أو يرهبُ الرَّدى وغيريَ يَهوى أن يعيشَ مخلّدا ولكنّني لا أرهبُ الدهر إنْ سطا ولا أَحْذَرُ الموتَ الزّؤامَ إذا عدا ولو مدَّ نحوي حادثُ الدهرِ كفَّه لحدَّثتُ نفسي أَنْ أمدَّ له يدا توقُّدُ عزمي يتركُ الماءَ جمرةً وحيلةُ حِلْمي تتركُ السيف مبرَدا وفرطُ احتقاري للأَنام لأَنّني أَرى كلَّ عارٍ من حِلَى سُؤددي سُدى ويأبى إِبائي أنْ يَرانيَ قاعداً وأَني أَرى كل البريَّة مقْعَدا وأَظمأ إنْ أبْدى ليَ الماءُ منَّةً ولو كانَ ليَ نَهرُ المَجَرّةِ مَوردا وَقِدْماً بغَيري أصبحَ الدّهرُ أشيبا وَبِي وبفضْلِي أصْبَح الدَّهرُ أمردا وإنّكَ عَبْدي يا زمانُ وإِنَّني على الرُّغْم منّي أن أُرى لك سيّدا وما أَنا راضٍ أنني واطيءُ الثَّرى ولي همّةٌ لا ترتَضي الأُفْقَ مقْعدا أَرى الخلْقَ دونِي إذْ أَرانيَ فوقَهُمْ ذكاءً وعلماً واعتلاءً وسُؤددا وَبذلُ نَوالي زادَ حتى لَقَدْ غَدا من الغَيظِ منهُ ساكنُ البحرِ مُزْبدا ولي قلمٌ في أَنمُلي إِنْ هَزَزتُهُ فَما ضرَّني أنْ لا أهُزَّ المُهَنَّدا إذا صَالَ فوقَ الطِّرس وَقْعُ صَريرهِ فإِنَّ صليلَ المشْرَفيّ لهُ صَدَى