بدأت مينا، «13 عاما» وهي تلميذة بإحدى مدارس مدينة دوسلدورف الالمانية، في إتباع نظام غذائي خاص بهدف إنقاص الوزن (رجيم) قبل عام. وتشير الدراسات إلى أنها ليست الطفلة الالمانية الوحيدة التي تفعل ذلك. ويخشى الخبراء من أن تكون الضغوط الاجتماعية المتزايدة لكي يصبح المرء رشيقا ونحيفا قد بدأت تؤثر على الاطفال الان. ويشعر بعض الخبراء بالقلق إزاء هذا المسألة، وقالت بيترا كوليب وهي طبيبة في بريمن شمالي ألمانيا ان إتباع نظام غذائي معين في الطفولة يمكن أن يكون الاساس «لرجيم مزمن» واضطرابات غذائية تلازم الانسان طوال حياته. وتلتزم مينا ببرنامج غذائي مفصل. فهي تأكل خمس مرات يوميا في الساعة السابعة صباحا والعاشرة والثانية ظهرا والخامسة من بعد الظهر ثم الثامنة مساء ولكنها تتناول كميات صغيرة جدا من الطعام. وهذه هي المرة الثانية التي تلتزم فيها التلميذة بنظام غذائي خاص. وكان أول نظام غذائي خاص تتبعه التلميذة قد فشل في إنقاص وزنها بواقع عشرة كيلوجرامات. وقالت مينا «لقد تأخرت جدا في طلب النصيحة، ولولا ذلك لكنت قد وجدت حلا للمشكلة بسرعة أكبر.. حدوث هفوات مثل هذه أمر عادي». وأنتقد خبير الصحة فولفجانج سيترتوبولته خطط التغذية التي تقترحها مراكز الاستشارات. وحذر من أن الاكل الالزامي يؤثر على السلوك عند الكبر. وقال انه يتعين على صغار السن تجنب الالتزام بنظام غذائي خاص لان أجسامهم مازالت في مرحلة النمو، مضيفا أنه لا توجد مقاييس للوزن المثالي لصغار السن مثل تلك الخاصة بالكبار. وأوضح أن مؤشر كتلة الجسم الذي يحدد زيادة أو نقصان الوزن ينطبق على الكبار فحسب. ـ د.ب.أ