أشاد خالد توفيق ملك السفير الفلسطينى لدى الدولة بالمواقف الثابتة والدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لقضية الانتفاضة منذ انطلاقتها وحتى الان . وقال خلال حضوره لعرض الفيلم الوثائقى الفلسطينى«لن تمروا» والحائز على جائزة افضل عمل وثائقى فى مسابقة نادي دبي للصحافة والذى نظمه صباح أمس مركز زايد للتنسيق والمتابعة ان دولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا لم تبخل يوما فى تقديم كافة أنواع الدعم والعطاء المتواصل لابناء شعبنا المناضل وصموده فى وجه جنود الاحتلال مشيرا الى ان هذا الامر لايأتى على سبيل المجاملة لان السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة والتى يعتز بها كل عربى ستبقى عنوان وفاء ومحبة وتؤكد على صلابة الموقف والاداء. كما توجه بالشكر الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ولسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة والذى يحرص دائما فى اكثر من مناسبة على معرفة كل التطورات حول موضوع الانتفاضة ويؤكد خلال لقائنا معه على وحدة القضية الفلسطينية ولم شمل الشعب بكافة شرائحه والتى ستكون الصخرة التى ستتحطم عليها كل محاولات الاحتلال. كما شكر السفير الفلسطيني لدى الدولة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية على دعمه المتواصل لانتفاضة الاقصى المباركة. واكد فى ختام كلمته على حرص القيادة الفلسطينية على استمرارية مسيرة الانتفاضة حيث قال «لن نهدأ ولن نستكين الا بتحرير القدس وجميع الاراضى الفلسطينية وعودة كافة المهجرين الى ديارهم. وألقى محمد خليفة المدير التنفيذى للمركز كلمة قبل عرض الفيلم اكد فيها حرص صاحب السمو رئيس الدولة على الوقوف الى جانب الفلسطينيين فى محنتهم ومواقف الدولة المتوهجة الحس بالمعاناة الفلسطينية. كما اكد كذلك حرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على مساندة الفلسطينيين مشيرا الى تصريح سموه حين استقبل جرحى الانتفاضة بدولة الامارات ان كل قطرة دم تسقط من هذه الاجسام الطاهره هى قطرة تصيح فى وجه اصحاب الضمائر الشريفة فى العالم وتدعوهم الى ان يشهدوا على مدى القمع وبشاعة العدوان والبطش». واشاد مدير المركز بالفيلم الوثائقى «لن تمروا» وبمخرجه المتميز مروان الغول حيث قال ان الفيلم ينقل الينا معاناة الطفل الفلسطينى ويترجم عبر احداثه وقفة صامده لا يرهبه الموت امام رصاص غادر كالذى اودى بالصغيرة ايمان حجو وهى لم تع بعد معنى الوطن ومعنى الموت ومعنى الشهاده فى اربع اشهر من العمر وفى عالم يقصف براءة الاطفال لا يستوعبون ما يحدث بعمر طفلة فى مهدها تحنو الى بسمة ولمسة حب فاهدوها موتا لم تكن تعرف عنه شيئا ولم تكن لترغب فيه. اما مخرج الفيلم مروان الغول والذى بدأ مشواره الصحفى فى العام 1987 مع بداية الانتفاضة الاولى فقد اشار فى كلمته الى ان الفيلم والذى تبلغ مدته ثلاثين دقيقة تم تصويره فى قطاع غزه فى الفترة من الثانى من اكتوبر لعام 2000 وحتى العشرين من نوفمبر لنفس العام وهو يروى احداث الانتفاضة منذ بدايتها من خلال رؤية الاطفال لها ومشاركتهم بها. واضاف فى هذا السياق ان احداث الفيلم تدور في مفرق الشهداء والمنطار فى قطاع غزه وهو يظهر عدم كفاءة المواجهة حيث تدور المعارك بين اطفال مسلحين بالايمان سلاحه الحجاره وبين جيش نظامى مسلح باحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا العصر فى القتل والدمار فى رسالة واضحه ان مثل هولاء الاطفال لن يستسلموا للواقع الذي يحاول المحتل فرضه عليهم. وقال مخرج الفيلم انهم تلقوا عروضا من بعض المحطات المحلية والعربية لعرض الفيلم للجمهور كما تتجه النية لوضع ترجمة باللغتين الانجليزية والفرنسية لاحداث الفيلم حتى يتم توزيعه على المحطات الفضائية الاجنبية.