يرسم فيلم الايراني محسن مخملباف (43 سنة) «قندهار» الذي عرض أمس الأول في اطار المسابقة الرسمية لمهرجان كان صورة مأساوية لظروف النساء الافغانيات ويأس النازحين والمعوقين من جراء انفجار الالغام ومعاناة شعب يعيش في فقر مدقع بسبب الجفاف والحرب الاهلية. يبدأ الفيلم الذي حمل اولا عنوان «الشمس وراء القمر» بتلقي الصحافية الشابة التي لجأت الى كندا رسالة يائسة من شقيقتها الصغرى التي بقيت في قندهار مركز سلطة حركة طالبان تؤكد لها فيها انها ستقدم على الانتحار يوم كسوف الشمس.. ولدى وصولها الى الحدود بين ايران وافغانستان، تحاول نفاس عبور الحدود مرتدية التشادور مدعية انها الزوجة الرابعة لافغاني. وفي محاولتها لانقاذ شقيقتها، لم يعد امامها سوى ثلاثة ايام للوصول الى قندهار قبل كسوف الشمس. اجرى محسن مخملباف تحقيقات طويلة ودخل سراً الى افغانستان لتصوير هذا الفيلم الذي شارك فيه اشخاص عاديون غير محترفين والمستوحى من قصة حقيقية. وقد سبق ان شارك المخرج الايراني في مهرجان كان في اطار مسابقة «نظرة ما» مع افلام «زمن الحب» و«سينما سلام» و«غابيه». وفي 1999 تنافس على السعفة الذهبية من خلال "اساطير كيش" الذي شارك في اخراجه مخرجان آخران. وهذه المرة هي الاولى التي يشارك فيها في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم اخرجه بمفرده. وكانت ابنته سميرة فازت العام الماضي بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم «اللوحة السوداء» التي تشارك هذه السنة في عضوية لجنة التحكيم. أ. ف. ب