يعرض تلفزيون وقناة دبي الفضائية في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم برنامج «مقيظ الطبيعة» وهو حلقة خاصة عن برنامج الشيخ زايد السابع لاطلاق الصقور إلى الطبيعة. ومقيظ الطبيعة هو أول عمل برامجي وثائقي تنتجه قناة دبي الفضائية بالتعاون مع هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي حيث ستكون الحلقة قصة متكاملة لرحلة البرنامج في منطقة شترال الباكستانية المحاذية للحدود مع جمهورية طاجيكستان وامارة أفغانستان. الباحثة مها قرقاش مخرجة هذا العمل تقول ان شكل الحلقة الفني يكمل ما قدمناه في برنامج «ارابيسك» من حيث المضمون العام للشكل مع اختيار مناسب ودقيق للمؤثرات الصوتية التي اضافت بعدا جيداً للعمل الوثائقي لهذه الحلقة الخاصة حيث راعينا بالاضافة إلى الجمال التكويني للقطات الفنية التي رصدتها عدسة المصور يوسف سلامة المؤثرات الطبيعية للصوت وكذلك الموسيقى التي اختيرت بعناية لتكمل الاحساس العام بالعودة إلى الطبيعة. وتضيف مها قرقاش: ان العمل مع هيئة أبحاث البيئة كفريق متفان ومتعاون سهل كثيراً في ان يخرج البرنامج بصورته النهائية برغم بعض الظروف التي غالبا ما تعقيق العمل التلفزيوني مثل ضيق الوقت والسرعة في انجاز المهام مما يقلل من فرص الرصد بالصورة التي يرضى بها المخرج والمعد والمصور على حد السواء لكن المساعدة المقدمة بصور شتى وتهيئة جو العمل المناسب تغلب على عراقيل العمل بشكل عام. من جانبه، قال علي خليفة الرميثي معد ومقدم البرنامج: «مقيظ الطبيعة» نموذج قريب لبرنامجنا الجديد الذي سيبدأ العمل به بعد فصل الصيف «وثائقيات من العالم» وهو مكمل تقريباً لمضمون وشكل التقارير الوثائقية في برنامج «ارابيسك» واضاف الرميثي: ان هذا البرنامج هو البداية الحقيقية لسلسلة طويلة من البرامج الوثائقية البيئية التي ستنتجها قناة دبي الفضائية بالتعاون مع هيئة أبحاث البيئة، الفريق البيئي الرائد في دولة الإمارات حيث ان هناك خطط عمل طموحة لتوثيق برامج مختلفة ومشاريع بيئية رائدة تنجزها وتقوم بها الهيئة. وعن هذه المشاريع قال علي خليفة: ان الرسالة الوطنية والنهج المتبع في خطط البرامج المحلية في قناة دبي الفضائية يحتم علينا المشاركة في بث الوعي البيئي الذي يحظى ولله الحمد بأهمية خاصة عند مسئولينا ويكفي ان هناك اهتماما خاصا ووعيا كاملا لمختلف القضايا البيئية الملحة التي يواجهها كوكبنا الجميل فالمحافظة على البيئة واجب وطني مرتبط بحب هذا البلد العزيز وقيادته الغالية وستكون السلسلة المقترحة والبرامج قيد الدراسة والبحث لكيفية وصول رسائل بيئية لأفراد المجتمع بدءا من الطفل عن طريق وثائقيات قصيرة ترصد أهمية المحافظة على البيئة بأشكالها المختلفة اضافة إلى برامج عامة تقدم جميع محميات الدولة وجهود مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ببرامج البيئة. من ناحيته اختتم المصور يوسف سلامة الذي سجل بعدسته الرحلة بالشكر والتقدير لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها على المساعدة الخاصة وجهودهم التي أثمرت بتعاوننا معهم على انتاج هذه الحلقة الخاصة.