قال باحثون كنديون امس ان النساء المعرضات بدرجة كبيرة للاصابة بسرطان المبيض يمكنهن تقليل هذا الخطر باجراء عملية ربط لقناة فالوب. وتتيح جراحة ربط قناة فالوب بديلا لاستئصال المبيض بالنسبة للشابات اللائي لديهن تغيير في صفات جين «بي.ار.سي.ايه 1» المسبب لسرطان الثدي ويمكن ان يقلل خطر الاصابة بسرطان المبيض بنسبة تصل الى 72 في المئة. ووجود تغير في صفات الجين بي.ار.سي.ايه 1 يزيد خطر الاصابة بسرطان المبيض بنسبة 40 في المئة. والنساء اللائي لديهن تشوه في الجين «بي.ار.سي.ايه 2» اكثر عرضة بنسبة 25 في المئة للاصابة بالمرض. وقال ستيفن نارود الطبيب بمستشفى كلية صاني بروك اند وومن لصحة المرأة في تورونتو «انها «ربط قناة فالوب» جيدة بالنسبة للنساء ذات درجة المخاطرة العالية». واضاف في مقابلة هاتفية «بات مؤكدا ان ربط قناة «فالوب» له تأثير وقائي كبير بالنسبة لحاملات الجين بي.ار.سي.ايه 1». ومعظم النساء عرضة بنسبة واحد في المئة لخطر الاصابة بسرطان المبيض. ووجود تاريخ عائلي للاصابة بالمرض والتشوهات الجينية هما العاملان الرئيسيان للمرض المعروف باسم «القاتل الصامت» حيث لا تظهر في معظم الحالات اي اعراض للمرض حتى بلوغ مرحلة متقدمة. واستئصال المبيض واجراء فحص دوري بالموجات فوق الصوتية وتناول اقراص منع الحمل من الوسائل المستخدمة لتقليل خطر الاصابة بسرطان المبيض. والباحثون الذي اجروا اختبارا لهذا الاسلوب على 232 سيدة لهن تاريخ للاصابة بسرطان المبيض في كندا والولايات المتحدة وبريطانيا ليسوا متأكدين من الكيفية التي يؤدي بها ربط قناة فالوب لتقليل خطر الاصابة بسرطان المبيض. لكنهم يشكون في ان يكون ذلك نتيجة عرقلة تدفق الدم الى المبيض او بالتأثير بطريقة ما على الهرمونات. وفي بحث نشرته دورية لانست الطبية خلص الباحثون الى ان تناول اقراص منع الحمل له تاثير وقائي زاد عندما صاحبه اجراء عملية ربط قناة فالوب. وبالنسبة لحاملات الجين بي.ار.سي.ايه 1 اللائي اجرين عملية ربط قناة فالوب تقلص لديهن خطر الاصابة بنسبة 60 في المئة. وزادت النسبة الى 72 في المئة لدى من اجرين الجراحة ويتناولن اقراص منع الحمل. ولم يخلص الباحثون في الدراسة الى وجود تأثير وقائي لدى حاملات الجين بي.ار.سي.ايه 2 لكنهم دعوا الى اجراء مزيد من الدراسات لتأكيد نتائج بحثهم. ـ رويترز