قال علماء في واشنطن امس الاول انه على الرغم من ان نجما سيارا اصطدم بالارض قبل 65 مليون سنة تسبب في فناء الديناصورات على كوكب الارض الا ان هذا الحيوان العملاق نجا من طوفان هائل ضرب الارض قبل 200 مليون عام وقضى على 80 في المئة من جميع الكائنات الحية. وبدراسة احد الكائنات الحية البحرية العالقة وحيدة الخلية التي يطلق عليها رديولاريا وجد الباحثون ان الفناء الجماعي كان حدثا مفاجئا لم يأخذ شكل الاحتضار طويل الاجل الذي اعتقده الخبراء في السابق. وحدث الانقراض في الفترة الفاصلة بين العصرين الترياسي والجوراسي في حقبة الدهر الوسيط. وقال بيتر وارد المتخصص في دراسة علم الحفائر القديمة بجامعة واشنطن والذي قاد البحث ان الحدث كان بمثابة ناقوس الموت لمعظم الاحياء وساعد على تتويج الديناصورات التي كانت قد ظهرت في وقت سابق من العصر الترياسي كأباطرة الارض. وقال وارد ان تلك الكارثة شابهت الى حد كبير اثنين من خمسة انقراضات هائلة حاقت بالارض على مدى الخمسمئة مليون عام الماضية. واضاف انه يبدو ان هذا الانقراض الهائل شأنه شأن الانقراضات السابقة كان ناجما ايضا عن سقوط صخرة هائلة من الفضاء. ويعتقد غالبية العلماء ان تصادما بين كوكب الارض ونجم سيار تسبب في فناء هائل للاحياء في نهاية العصر الطباشيري مما اسفر عن مقتل الديناصورات واذن ببدء عصر الثدييات. وفي فبراير قدم العلماء دليلا على ان نجما سيارا او نيزكا تسبب في القضاء على الاحياء على نطاق اوسع في الفترة مابين العصرين البرمي والترياسي قبل 250 مليون سنة. ـ رويترز