قال اطباء في لندن امس ان الاطفال الذين يعانون من صداع مستمر قد يعانون من مشكلات نفسية وجسدية اخرى مع تقدمهم في العمر. والصداع شكوى شائعة بين الاطفال لكن باحثين بكلية طب جايز كينجز اند سان توماس في لندن قالوا ان الصداع المتكرر قد يكون علامة على مشاكل نفسية اجتماعية دفينة مثل التعاسة والاحباط او مرض داخل العائلة. كما قد تؤدي معاناة الاطفال من الصداع الى زيادة مخاطر اصابتهم بنوبات الصداع الشديدة وسوء الهضم والروماتزم عند البلوغ. وقال الطبيب النفسي بول فيرون لرويترز «يجب ان يدرك الاباء والاطباء والممرضات والمعلمون انه اذا اشتكى طفل من نوبات صداع فقد تكون له اسباب غير ظاهرة. نظرا لان هذه الدراسة اظهرت ان الاطفال الذين يصابون بالصداع اكثر عرضة للاصابة بالامراض عند البلوغ واذا امكننا تقليل الاصابة بالصداع في مرحلة الطفولة بالتغلب على المشاكل النفسية الاجتماعية المتعلقة به فقد نستطيع تقليل مخاطر اصابة البالغين بهذه الاعراض في المستقبل». ـ رويترز