ذكرت مجلة «هوليود ريبورتر» في عددها المخصص لمهرجان كان امس الاول إن الغضب الشديد يجتاح صناعة الفيلم الالماني لان إدارة مهرجان كان اعتبرت للعام الثامن على التوالي أنه ليس هناك فيلم ألماني واحد جدير بدخول المنافسة في المهرجان. وقال مسئول في السينما الالمانية طلب عدم ذكر اسمه «هذا فعلا شيء سخيف.. في العام الماضي لم يكن هناك أفلام إيطالية (في مسابقات المهرجان) مما أحدث ثورة». وأضاف قائلا «أما الافلام الالمانية فهي تقابل بالاهمال عاما بعد عام ولا أرى تبريرا لذلك». يذكر أن الاختيار وقع على 23 فيلما لخوض المنافسة على الجائزة الكبرى لمهرجان كان وهي السعفة الذهبية. ومن ضمن هذه الافلام هناك أربعة من إنتاج أمريكي وثلاثة أفلام يابانية وأربعة من إنتاج فرنسي وفيلمان من إيطاليا رفضتهما إدارة المهرجان في العام الماضي. وصرح مايكل شميت-أوسباخ رئيس صندوق الفيلم وهو أكبر هيئة دعم للفيلم للمجلة «عندما أرى الافلام التي قبلت ثم أشاهد الافلام الالمانية التي رفضت لا أرى سوى تفسير واحد لذلك هو إن هناك تحيزا وطنيا (ضد ألمانيا)». وأضاف «ولكن هذا أمر لا أصدق أنه حقيقي». وصرح تييري فريمو المدير الفني لمهرجان كان لمجلة «دير شبيجل» الاسبوعية الالمانية دفاعا عن اختياراته إن الافلام الالمانية «تفتقر الى الابداع الفني» وان السينما الالمانية «تحتاج إلى وقت.. لتنضج». وكان آخر فيلم ألماني اختير لدخول مسابقات أفلام مهرجان كان فيلم «بعيد.. وقريب جدا» عام 1993 لفيم فيندرز. ـ د.ب.أ