ذكر المكتب الصحفي لمهرجان كان السينمائى امس الاول إن عدد مشاهدي أفلام السينما في الاتحاد الاوروبي ازداد بنسبة 4.4 في المئة خلال العام الماضي ولكن عددا قليلا من المترددين على دور السينما شاهد أفلاما أوروبية. وأوضح أن حوالي 844 مليون شخص شاهدوا أفلاما داخل دور السينما في الاتحاد الاوروبي خلال العام الماضي والذي أصبح أكثر الاعوام رواجا بالنسبة لصناعة السينما منذ 1983. ولكن حصة السوق من الافلام المنتجة في أوروبا انخفضت بنسبة سبعة في المئة تقريبا، أي من 29.2 في المئة عام 1999 إلى 22.5 في المئة عام 2000. وعلاوة على ذلك، ذكر تقرير المكتب الصحفي إن حصص السوق من الافلام الوطنية انخفضت في كل الاسواق المحلية تقريبا. وفي فرنسا بلغت نسبة الافلام الفرنسية 28.9 في المئة فقط بالسوق الوطنية مما يمثل انخفاضا بنسبة ثلاثة في المئة. كما فقدت الافلام الايطالية والالمانية حصة كبيرة من السوق في إيطاليا وألمانيا. وقد سجلت السينما الاوروبية هذه الخسارة لصالح الافلام الامريكية إلى حد كبير، حيث زادت حصة هذه الافلام من السوق الاوروبية بنسبة تزيد عن أربعة في المئة بحيث وصلت إلى حوالي 73 في المئة. كما تتمتع الافلام الاسيوية الان ببعض الرواج بأسواق أوروبا وهذا يرجع إلى حد كبير إلى أفلام الاثارة والحركة السريعة. ـ د.ب.أ