اكتشفت تقنية رخيصة الثمن تستخدم جلد الضفدع لمعالجة الحروق الكبيرة وستقدم امام المؤتمر التاسع للجراحة التجميلية الذي سيعقد في 17 مايو الجاري في بورتو اليجرو، عاصمة ريو جراندي دو سول في امريكا الجنوبية. واكد مخترع هذه التقنية الجراح نلسون بيكولو ان مستشفى جوياس تستخدم جلود فصيلة «رانا كاتيسبيانا شو» منذ ست سنوات لتأمين حماية مؤقتة لبشرة الانسان في حالات الحروق الخطيرة. وهذا النوع من الجلد يتميز بخفض فترة الاندمال الى ستة ايام بدلا من 20 او 30 يوما من المعالجة التقليدية. والمعالجة التقليدية تعتمد اساسا على استخدام جلد الجثث او اهل المصابين بحروق او جلد اصطناعي امريكي. ويسمح جلد الضفدع بشفاء اسرع لانه غني بالمضادات الحيوية والمواد المضادة للالتهابات والمسكنات الطبيعية. يشار الى ان 50 الف شخص يدخلون المستشفيات في البرازيل لاصاباتهم بحروق خطيرة وهذه التقنية اثبتت فعاليتها وتبين انها قليلة الكلفة. لكنها تتطلب ان تكون المستشفى قريبة من موقع تربية هذه الفقاريات. ـ أ.ف.ب