أعلنت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية أمس ان المهرجان السنوي لهذا العام سينطلق في الخامس من يوليو المقبل مع مسرحية «ابو الطيب المتنبي» للفنان منصور الرحباني وسيشارك فيه فنانون غربيون منهم مغني الروك بوب ستينج. وقالت رئيسة لجنة المهرجانات مي عريضة في مؤتمر صحفي «ان مسرحية ابو الطيب المتنبي تعتبر عملا موسيقيا ضخما مستوحى من حياة الشاعر العربي الكبير أبي الطيب تمثل فيها مجموعة من كبار الفنانين من بينهم غسان صليبا وكارول سماحة وجمال سليمان وصباح عبيد برفقة اكثر من مئة راقص ومشترك». ويتضمن برنامج المهرجان الذي يستمر حتى 11 اغسطس حفلتين لنجم موسيقى الروك بوب ستينج في اطار جولته حول العالم لتسويق البومه «يوم جديد حقا». وقالت عريضة ان فرقة باليه دار اوبرا باريس الوطنية ستقدم احد عروضها في المهرجان في اطار احتفالات لبنان بالسنة الفرنكوفونية بعد ان تقرر عقد قمة الدول الفرنكوفونية في بيروت في اكتوبر المقبل. والعرض الذي تقدمه هذه الفرقة هو عرض باليه مستوحى من مسرحية للشاعر الألماني جوته بذات العنوان تروي قصة حب يائس. اما الموسيقى فهي من تأليف الموسيقي اللبناني جابريال يارد الحائز على جائزة اوسكار. والعرض من اخراج رولان بوتي. ويعود الموسيقي التونسي انور ابراهيم الى مدرجات معبد جوبيتر في 28 يوليو برفقة الات القرع والكلارينيت ليقدم الجزء الاول من امسية موسيقية يشاركه فيها الاسباني باكو دي لوتشيا الذي يعد من اهم المجددين في فن الفلامينجو المعاصر بمشاركة ثمانية عازفين. ويشهد المهرجان عرضين لاوبرا كارمينا بورانا في الثالث والرابع من اغسطس حيث ستعرض على المسرح 24 مشهدا من حياة العصر الوسيط على انغام موسيقى كارل اورف. ويقدم هذا العرض 200 من العازفين والجوقة يتحركون على مسرح من اربع طبقات وحول برج يرتفع 20 مترا يرمز الى الهة الحظ. وتختتم مهرجانات بعلبك بأمسية مع فرقة سالزبورج لموسيقى الحجرة المكونة من 24 موسيقيا. وقال منصور الرحباني الذي حضر المؤتمر الصحفي عن مسرحيته «لان هذه المسرحية الغنائية معلنة على اسم شاعرنا الكبير بات من الضروري ان نروي الاحداث من خلاله لم نتجاهل الاخرين بل القينا ضوءا جانبيا على شخصياتهم انما من خلال قصة المتنبي». واضاف ان المسرحية تتضمن مختارات من قصائد الشاعر العباسي «جعلناها حوارا بين عدة اشخاص او مغناة بين عدة اصوات حسب المواقف. لقد ترجمنا قصائده الى مشاهد حية». وقال الرحباني ان «المتنبي الذي زار بعلبك سيعود يسهر ثلاث ليال على مسرح معبد جوبيتر التاريخي. سيعود بمظاهر احتفالية كبيرة.. بأضخم حشد عرفته البلاد العربية.. بجيش من الفرسان والممثلين والمغنين والراقصات والراقصين». رويترز