يقوم الخبراء حاليا بدراسة ظاهرة موت المهد من جديد بهدف تقليص مخاطر تعرض الأطفال للموت المفاجئ أثناء النوم ومن المعروف أن الأطفال الذين ينامون على ظهورهم هم أقل عرضة لموت المهد من غيرهم، لكن الأفضل بالنسبة للأطفال الخدج، أو الذين يولدون قبل موعد ولادتهم، هو النوم على بطونهم. وسيقوم الباحثون في مستشفى كينجز كوليج لندن بدراسة أي المراحل يجب على الآباء أن يجعلوا أبناءهم الخدج ينامون على ظهورهم لأن هذا الأمر مهم جدا، لأن الخدج يتعرضون لموت المهد أكثر من الأطفال الآخرين بسبع مرات ولاتعرف أسباب موت المهد بشكل دقيق في الوقت الحاضر بل تتخذ القرارات بشأن وفيات المهد حسب نوع القضية وقد أعلنت الدراسة الجديدة من قبل مؤسسة دراسة أسباب موت الأطفال الرضع لتتزامن مع أسبوع التوعية بشأن موت المهد، ومن الجدير بالذكر أن الأطفال الذين يتعرضون لموت المهد هم دون سن الواحدة على الرغم من أن آخر الأرقام تظهر أن ستة وثمانين في المئة من الأطفال الذين يموتون في المهد في بريطانيا هم دون سن الستة أشهر وتقول مؤسسة دراسة أسباب موت الأطفال الرضع إن عدد وفيات المهد في بريطانيا قد تقلص بحوالي سبعين في المئة منذ انطلاق حملة تقليص وفيات المهد عام واحد وتسعين، إلا أنه لا يزال هناك ثمانية أطفال يموتون في المهد كل أسبوع في بريطانيا، وستنظر الدراسة الجديدة التي تترأسها البروفيسورة آن جرينوف في مستويات الأوكسجين في الدم عند الأطفال الخدج والسبب في دراسة مستوى الأوكسجين في الدم هو اعتقاد البروفيسورة جرينوف بأن الوقت الأفضل الذي يجب عنده تغيير طريقة نوم الأطفال هو الفترة التي لا يحتاج الطفل عندها إلى الأوكسجين الإضافي غير أن متحدثا باسم مؤسسة دراسة أسباب وفيات المهد قال إن من المهم معرفة الوقت الذي يحدث فيه التحول عند الطفل، وهو في أكثر الأحيان يتم بعد مغادرة الطفل للمستشفى أي في الأيام الأولى لوصوله إلى البيت لكن هذه الفترة حرجة جدا بالنسبة للأبوين وهما بحاجة إلى الاستشارات المتخصصة في هذا المجال وسوف يدرس فريق البحث مئة طفل نصفهم يحتاج إلى الأوكسجين الإضافي والنصف الآخر لا يحتاج إلى الأوكسجين، وستتواصل الدراسة بإدخال الأطفال إلى المستشفى بموافقة ذويهم. بي. بي. سي. اونلاين