ضمن نشاطات السنة الفرنكفونية في لبنان تكرم مؤسسة ميشال شيحا المفكر الذي تحمل اسمه وأحد أبرز رواد الفكر اللبناني المعاصر، عبر معرض توثيقي عن سيرته ومؤلفاته اضافة الى كتاب تسجيلي وندوة تبحث في افكاره التي طبعت جيلا كاملا من القادة اللبنانيين. يقام المعرض، وفق مصادر المنظمين، في متحف سرسق في بيروت من 9 مايو حتى 4 يونيو تحت عنوان «صفحات من تاريخ لبنان.. محفوظات ميشال شيحا» ويتضمن وثائق ورسائل ومستندات تختصر سيرة المفكر في المراحل المصيرية التي مر بها لبنان المعاصر اضافة الى لوحات تؤرخ حياته واعماله ومختارات من اقواله تتلى على مسامع الزوار. واوضحت المؤسسة في مؤتمر صحفي عقدته مؤخرا ان المعرض ليس مجرد تكريم لشيحا بعد مرور زهاء نصف قرن على وفاته «بقدر ما هو تكريم لوطن من خلال رجل قام بدور اساسي في بناء لبنان 1920 (الانتداب) ولبنان 1943 (الاستقلال)، لبنان الاقليات ـ الاكثريات المتآخية التي تشاركت في بناء وطن للجميع». وفي شهادات لعدد من اعضاء مؤسسة ميشال شيحا قدمت خلال المؤتمر لفت الوزير السابق ميشال اده الى ان شيحا «لم يتوقف عن التحذير من المخاطر التي سيواجهها لبنان والدول العربية من جراء قيام دولة اسرائيل». واوضح غسان تويني صاحب صحيفة «النهار» اللبنانية ان شيحا هو «فيلسوف الحكم والنظام في لبنان» لافتا الى انه خط بيده العديد من مواد الدستور اللبناني الذي جرى تعديله عام 1990. أ.ف.ب