شعر: محمد بن راشد آل مكتوم لغز الزّمن لهْ الأسئلهْ جمع مسيَالْ متجانسْ المعنى طيورَهْ تنادي بينهْ وبين القَلبْ إسْمٍ لرجالْ متْقلّبين اثنين أول وبَادِي والرّيحْ إن هبت لِكْ بْسِعْدْ الآمَالْ إغْنَمْ زمَانكْ مِقْبلٍ بالوِدَادِ وتْرَى الزّمنْ يِلْعَبْ مِثلْ لِعب جِهّالْ وتتغْيرْ أحوالهْ خِتَامْ ومِبَادي ودومْ الزّمن مَضْرَبْ مثَالٍ لعقالْ لانّ الزّمن كِلهْ عِبَرْ للعِبَادِ ومنْ ياخِذْ العِبْرَهْ مِنْ صْغَارْ الاحوَالْ هُوْه الحَكيْم مْن الزّمَانْ استفادِ وتْرى الزّمنْ دايم صِبَا ما بِهْ خْلاَلْ ما يْشِيْب مِتْزهي جديدْ العتَادِ وبينه وبين الطايرهْ سَير الاعجَالْ قَربْ وبَعدْ بين وَادِي ووادي ووصْفْ الزّمن كالليلْ مظِلمْ وكمْ عَالْ بالغَدْر واهْلَهْ غَافِلينْ بْرِقَادِ ويَسقي الزّمن أهْلهْ عَطَايَاهْ تِنْهَالْ يَغني ويَرْوي الممْحِلاَتْ الصوادي وغَدْر الزّمن ما يدْفعَهْ حَدّ الانْصَالْ واذَا ظَلَمْ ظلمَهْ شدِيدْ التمَادي وانا سلِمْتْ مْنِهْ ومنْ غَدرْ واهْوَالْ وبَانَتْ حَمَامَةْ رَمْزْ للِسّلْم هَادِي وكلّ الطيُورْ مْجَمعَه هِيّ اخْيَالْ تأخِذْكْ للِمَعْنى وتِيْبَكْ قِصَادِي