شعر: محمد بن راشد آل مكتوم مَرتْ ليالي الوَصلْ والبعدْ قَتالْ ونارٍ تشبّ بليلْ تِصْبَحْ رمادِ كنهْ بلاني من ضَنَى البين زِلزَالْ وِمْن العجبْ انْ صاحبي في بلادي والبعدْ ما بين المخَالِيقْ مَا زَالْ بعدْ القلوب ولو قريبْ المعَادِ جَربْتْ كلّ الناسْ سَاكِنْ ورَحالْ وآعَرْفْ أهلْ المرْجِلهْ والفسَادِ وطَلَعْتْ مِنْ نَار التجاربْ بمثْقَالْ حكمهْ عليها في الأمور اعتمادي والناس يِظْهَرْ فِيهمْ ألوانْ واحوَالْ مثلْ الطيورْ أنْوَاعْ وِبْلاَ عَدَادِ ما بين حِرّ وصَقْر وِعْقَابْ مِدْهَالْ يلقى الرخَمْ والبوم في كلّ وَادِي وانَا سَلَبْنِيْ طَايِرْ القلبْ مِحْتَالْ حِسْنِهْ خطَفْ قلبي بصَدّ وْعِنَادِ وعَني مِضَى يتبَعْ سَرَابٍ من اللاّلْ غواهْ من لا ينفَعَهْ بالحيَادِ شَخْصٍ تميلْ الريح بِهْ يحسبْ المَالْ أَنْ يرفَعَهْ فوقْ الغلاَظْ الشدادِ والمَالْ من غير الشرَف وِزْر الانفَالْ يْوَصلْ اللّي يتبعَهْ للنفَادِ وتَرى الحيَاةْ بْلَهْو يَا لَهْو جِهالْ طير الوَرَقْ أوْ لعبةٍ في الأيادي ولا يَحْقِرْ الأشْيَا قِصَارٍ أوْ طْوالْ يا كمْ صغير وفيْه خير وسدَادِ شِفْت العسَل يَشْفي من اسْقَامْ واعْلاَلْ وهو من ذبابه هايمهْ في البوادِي في سُوْرَةْ النحْلْ الّتي ربّنَا قَالْ فيها من التنزيلْ والربّ هادِي وكلْمَا صْغَرَتْ في الحَجمْ يا طيبْ الفَالْ كلما عَسَلْهَا زانْ طَعْمَهْ وجَادِ واللّي الصبا لبسهْ تِزَهى وْمِخْتَالْ ما دامتْ ثْيابهْ بَعَدْهَا جِدَادِ حسن الصبَا حولهْ وانا منْه في حالْ كلّي عَنَا مِتْكَدّرٍ ما أزادِ كنّهْ من الزّين الذي فيه تِمثالْ حِدَا بإسمهْ ساعة البين حَادِي وسَافَرْ وخَلا الدمعْ مِ العينْ سَيالْ في طايره في ليلةٍ كالمدَاد ظلاَم ليل وظِلمَةْ المِزْنْ هَطالْ وامطَارْ عيني سَايْلاتٍ غوادي ومَرّ الزّمن ما بين حِل وْتِرْحَالْ وطير الزّمن أكْبَرْ من انهْ يصَادِ ولغز الزّمن ما تْحِلهْ عْقولْ واموال وسود الليالي تنعرفْ مِ المبَادي ما بين أول الاسئِلَه بَانتْ أحْوَالْ وآخر سؤالْ وقصّتي ما تعادِ من هو لكلّ الأسئِلَه كان حَلالْ ولغز الزّمن تكريمنا له وِكَادِ ومن صَادْ سَبْع طْيور من تسعَةْ أمسَالْ ولغز الزّمن هو سابقٍ مِ الجيَادِ ومن هو لكل الاسئله صَابْ مَا فَالْ دون الزّمن متكرّمٍ في العدَادِ ومن هو يِحِلّ اللّغزْ يُوْخَذْ بتسهَالْ لو مَاتَتْ طْيورَهْ بعُوقْ الردَادِ ومن فالْ مِ الاثْنينْ نَرْجو لهْ يْنَالْ في المقْبلاَتْ ويقبلْ العذرْ باِدي ويَا اهلْ القوافي رْدودكُمْ مَضْرَبْ أمثَالْ واهديكمْ أشعاري إذا كنت هادي وقَبلْ الخِتامْ أعِيدْ شَرْحي لمن سَالْ عن أَصْلْ واحِدْ للفروعْ البعَادِ وابغي أوضحْ خوفْ من شَيّ في البَالْ عِنْد الّذي أَرْمَى ولا كان صَادِ