شعر: محمد بن راشد آل مكتوم حَلّ السؤَال الأولي سَهلْ عَ البَالْ قلْبٍ وإسمِهْ «سْعيدْ» والإسمْ بَادِي وْوَضحْت للفَاهِمْ إِشَاراتْ وافْعَالْ أَني عنيتْ طْيورْ عِنْدْ المِبَادِي وقلتْ انْ لِهْ وَصْفٍ ولهْ أَسمْ ينْقَالْ وانهْ يغني م الفَرَحْ طيرْ شَادِي واما الهوا والريحْ في لونْهَا اشْكَالْ والريح لى حَمْرا نذيرْ المَعَادِ والطّير لى شفتِهْ مْرَبطْ بالحبَالْ مَحبوبْ دومْ وينحمِلْ بالأيَادِي طير الوَرَق محبوبْ في قْلوب الاطفَالْ لعبهْ بسن دونْ سِنّ الرّشَادِ والطير لى مَضْروبْ للناسْ بامثَالْ في آيةٍ مِنْ سُورَةٍ لِلْعِبَادِ النحْل لهْ سُورَه وآيَاتَها طْوَالْ وانا كتَابْ اللهْ جعَلتهْ سِنَادي أَوحَى لها الرحمن تَسْكِنْ في الجْبَالْ وْفي الشجَرْ وفـ كلّ شَي جمَادِ ومنْ يَذْكِرْ الهدهدْ وابابيل وابْدالْ مَشْهورةٍ هُو ذَاهِبٍ في ابتِعَادِ لأْنّ التي فيها التحدي لمن عَالْ لا بدّ سُورَهْ كَامْلِهْ في العَدَادِ ومِنْ جَالَسْ أهلْ العِلمْ مِ العِلمْ بَيْنالْ وارْجَعْ إلى المصحَفْ وزِدْ الاجْتهَادِ والطير زَاهي لونْ في الناسْ يخْتَالْ ذَاكْ الصبَا زاهي ولهْ لونْ بَادِي وللنّاسْ في الجَنّهْ شبابٍ ولاَ زَالْ عَنْهُمْ صِبَاهُمْ ناعِمينْ المِهَادِ والطّيرْ لى ثابت جنَاحَهْ بتسْهَالْ الطايْرَهْ حَلتْ لِحَاضِرْ وغَادِي والطّيرْ الاسودْ لى مع الوَقتْ رَحالْ بينهْ وبين البين لون السّوادِ الليل سَاعَاتِه كثَارٍ أو قْلاَلْ دَاجِي ظَلاَمَهْ مثل لونْ المدَادِ واما الجِبَال الطايره غيم هَمالْ فيْهَا مِنْ الْمَا المِعْصِراتْ الغوَادِي وقَصْدِي الحمَامَه طَارَتْ بْخوف واوْجَالْ مِنْ سِبةْ الفَرْقَا حمَامَةْ فوَادِي يُومٍ دَعَواْ للبينْ والجِفنْ مَا ذالْ وانَا لمن أهْوى شدِيدْ افْتِقَادِي