اكدت دراسة عالمية نشرت تفاصيلها امس ان تغيرات صحية ايجابية تطرأ على صحة المدخن لاسيما بالنسبة الى الدم ووظائف الجسم بعد عشرين دقيقة فقط من اطفاء اللفافة. وقالت الدراسة التي شارك فى اعدادها اطباء مصريون ان الدم يتخلص تماما من مادة النيكوتين بعد 8 ساعات من آخر لفافة وان الآثار السلبية للتبغ تختفي من جسم المقلع عن التدخين في غضون عشر سنوات حيث يصبح كما لو انه لم يدخن فى حياته قط. وقال عضو الجمعية الأمريكية لطب الحالات الحرجة الدكتور محمود الشربيني والذي شارك في الدراسة عن الجانب المصري في تصريح للصحفيين انه تبين ان ضغط الدم وسرعة ضربات القلب تعود الى المعدل الطبيعي بعد عشرين دقيقة من اطفاء اللفافة وان نسبة الأوكسجين فى الدم تعود الى نفس المعدل بعد ثماني ساعات. واضاف ان طاقة الفرد تزيد بعد 72 ساعة من الاقلاع عن التدخين نظرا لتحسن نسبة الأوكسجين فى الدم وان الدورة الدموية تبدأ بالتجدد ابتداء من الاسبوع الثاني في حين تتحسن وظائف الرئتين بنسبة 10 في المئة بداية من الشهر الثالث الى التاسع. واشار الى أنه وفي خلال خمس سنوات يقل معدل وقوع ازمات قلبية الى النصف وبعد عشر سنوات تقل نسبة خطورة الاصابة بمرض سرطان الرئة الى النصف أيضا مقارنة بالمدخنين. ـ كونا