لم يعكّر ورود بلاغ كاذب بوجود قنبلة في صالة التزلج حفل الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز قبيل بدئه الليلة قبل الماضية، لكنه ادى الى تأخر الحفلة لاكثر من ساعة وأثر بالتأكيد على مزاجها في الفصل الاول من الحفلة التي استمرت لأكثر من 3 ساعات تخللها استراحة لمدّة نصف ساعة. وقد ظهرت السيدة فيروز في الجزء الاول من السهرة وهي مرتدية فستاناً اسود بصحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو كارين دورجاريان على مسرح صالة التزلج في وسط مدينة الكويت والذي عادة ما تقام بها مثل هذه الحفلات الكبيرة وكان الجمهور الكويتي في أشد الشوق لها لانها تأتي بعد أكثر من 15 عاما على حفلتها الاخيرة في الكويت. الجمهور الكويتي الذي يعشق الصفوف الاولى في الصالة شغلها كلها. لكن ظهر واضحا وعكس ما كان يشاع ان التذاكر بيعت بشكل طبيعي، ولم يتم تداولها في السوق السوداء بالف دولار للبطاقة. قاعة المسرح كان نصفها خاليا لكنها امتلأت عن آخرها مع بدء الحفلة ودخول المطربة فيروز بعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والكويتي، حيث قدمت في الجزء الاول تسع اغان هي: كيفك انت، تسأل علي، اشتقتلك. بعدها قدمت الفرقة عدداً من الاغاني تحية للمطربة صباح التي قيل إنها تعاني من متاعب صحية منها «وقف يا أسمر «شادي، سلّملي عليه». وواصلت المطربة الكبيرة التي بدت متعبة الغناء فقدمت «جبل الشيخ، ليليي بترجع ياليل». بعد الاستراحة الثالثة التي استمرت نصف ساعة عادت فيروز وهي ترتدي فستاناً ابيض لتغني احدى عشرة اغنية وهي: «أهواك بلا أمل» وتواصلت الاغنيات «يارا»، آخر ايام الصيفية، «يا ربوع بلادي». وبعد استراحة موسيقية غنت «سألوني الناس»، «غنا من الارض، «ردني الى بلادي» «سهرتنا عادراج الورد». «نحنا والقمر جيران». عند الواحدة فجراً طالبها الجمهور بالمزيد لكنها ربما اكتفت فشدت لهم «أنا صار لازم ودعكن». المطربة فيروز كعادتها طلبت خلال الحفل منع التصوير التلفزيوني والفوتوغرافي واكتفت بصورة توزعها وكالة الانباء الفرنسية، كما امتنعت عن اجراء أي مقابلة صحفية، او حديث تلفزيوني.