شعر: محمد بن راشد آل مكتوم دَارْ الزّمَانْ وطَايِرْ الوَقْتْ رَحالْ وقفّى زمن خِل وهَبْتهْ ودادِي وتْبدّلَتْ الاحْوَالْ حَالٍ بَعَدْ حَالْ منْ يومْ نَادَى بِالفرَاقْ المِنَادِي بَايِتْ أنَا والبَدْر في صَدّ واقبَالْ أَتْذَكرْ اللي شوفتهْ مِ العَيَادِي رِيمٍ سَلَبْ قلبي مِ الارْيَامْ جَفالْ صَعْب انْتقَادهْ لي وصَعْبْ انْتقَادِي مَا بيننا ضِدينْ نَاصِحْ وعَذالْ ومَا عِنْدنَا روحينْ مِفْدي وفَادِي يَا بَدْر تَدْرِي مِن له القَلْب مَيالْ لو شِفْتها بتْغَار مِنْها وكَادِي وهَبْتها قَلْبٍ عَلى الوِدّ لاَ زَالْ وعَدّيتْها بينْ الجِوَازِي مِرَادِي واخْلَصْت في حبي عَلى ظِلمْ الافْعَالْ مِ اللي تَرَكْني بينْ نَارْ ورمادي خَليتْني ظَامِي أَيَا مِشْبِهْ الَلاّلْ يَا مَنْهلْ اللهفِهْ تَرَى القَلبْ صَادِي مَيتْ عطش وانْتِهْ تِمَني بالوْصَالْ مَا تْحِسّ بالنّارْ التي في الفؤادي واللّيلْ مِنْ لونه مِغطى بسرْبَالْ وانْ مَرّ طيفكْ في ظَلاَمَهْ أنَادِي مَا يْخَافْ من غَدْر الّليَالي والاهْوَالْ قلبٍ ورثْتِهْ عَنْ رَفِيعْ العِمَادِي وَرَثْتْ منْ عِزهْ مَوَارِيثْ رَجالْ مَجْد ومَوَارِيثْ الكِرَامْ التلاَدِ والّلى يصيدْ السبْع لهْ دومْ خَتالْ مَا يْخَافْ مِنْ ذِيْبٍ عوى في سوادِ يَا طَايرْ السعدْ الذي جَرّ مَوالْ مِريحْ في إنْسْ وظِليلْ وبَرَادِ وانَا منْ الحَراتْ بِي تَشْعِلْ إشْعَالْ نَارٍ يزَيدْهَا الصدودْ اتقَادِ ومنْ كَانْ حَلّ القَلبْ في رِيفْ وظْلاَلْ مَعْذُور لو خِلّهْ غِدَا للنفَادِ واهْدِيكْ منْ شِعْري مَعَانِي لك تْقَال باشْعَارْ مَنْظومَهْ جَرَتْ في اطرادِ كَني على همي والاحْزَان دَلالْ في موسمٍ سوقهْ طويلْ الكسَادِ مِنْ يشْتِري مني مِن العمرْ مَا طَالْ منْ أَجْل سَاعَه قَبلْ يُومْ البِعَادِ صَابِرْ وبَعضْ الصبرْ عَايَا بالابْطَالْ ولو أَنْ صَبْرِي لكْ عَلَى غيرْ جَادِي خِذْني بحِلمكْ يَا مودي والامْهَالْ مَا دَامتْ الدّنيا ما بَينْ الأيادي يا وينه الصاحب لِذي فيه الآمال تصدِق عَلى طولْ الجفَا والنّكَادِ دمْعِهْ تحدر واخْتِلَطْ دَمْع وكْحَالْ وامْسيتْ مِنْ بعْده طِوِيلٍ سِهَادِي وعَاينْتْ طيفهْ والمخَالِيقْ ذِهالْ طيفْ الّذي حِبهْ مَنَعنِي رِقَادِي وصديتْ عَنْه وبَانَتْ وْجوهْ وظْلاَلْ وابْتَل من شوقي لشوفَهْ وِسَادِي وْسَليتْ نَفْسي بالمعاني والامثَالْ آذُودْ عن قلبي هِوَيً ما يِذَادِ بَأْلغَازْ فِيها تِكْثَرْ عْلوم وجْدَالْ لِلي بِيِفْهَمْ مَقْصدي واعتقادِي واهْديت لاهْل الشعرْ من دَفْق شَلالْ سيلْ المعَانِي الَوافْيهْ ما تِزَادِ لاهْل الشعِرْ وِلْمِنْ للالغَازْ حَلالْ تَفْسِيرْ واضِحْ ما عليهْ انْتِقَادِ