قال اعضاء بالكونجرس عن ولاية ماساتشوستس الامريكية ان شركة «سميث اند ويسون» وهي اكبر شركة في العالم لصناعة المسدسات ستحصل على منحة قيمتها 1.8 مليون دولار من وزارة العدل الامريكية لتطوير مسدس ذكي يسمح لصاحبه فقط باطلاق النار. وقالت الشركة انها ستستخدم هذه الاموال في تكثيف البحوث في تكنولوجيا مضاهاة بصمات الاصابع ونظام اطلاق الكتروني لا يسمح الا لصاحب المسدس باطلاقه. وقال دوج بينتر المدير التنفيذي للمؤسسة القومية لرياضات الرماية «مفهوم تكنولوجيا التعرف على صاحب السلاح برمته قد يكون له تطبيقاته وفوائده لكن هذه التكنولوجيا لم تتحقق بعد». وجاءت هذه المنحة بعد اتفاق مع شركة سميث اند ويسون تم التوصل اليه مع ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون وولاية ماساتشوستس في العام الماضي وافقت بموجبه على تغيير طريقة صنع وبيع الاسلحة. وقال منتقدون ان الاتفاق يتجاوز العملية التشريعية وينتهك حقوق اصحاب الاسلحة النارية. واشاد النائب الديمقراطي ريتشارد نيل بشركة سميث اند ويسون لشجاعتها. وقال السناتور الديمقراطي ادوارد كنيدي في بيان «هذه الاموال الاتحادية ستساعد في منع اطلاق الرصاص العارض وعنف الاسلحة النارية في انحاء البلاد». ويرسل المسدس الذكي اشارة لاسلكية يتلقاها جهاز لاسلكي صغير يرتديه الشخص المصرح له باستخدام المسدس ويعيد اشارة لاسلكية مشفرة. وعندما يتلقى المسدس الاشارة تتراجع سقاطة امان من مجموعة الزناد مما يسمح باستخدام المسدس. وتمتلك مجموعة تومكنز البريطانية شركة «سميث اند ويسون» التي يقع مقرها في سبرنجفيلد بولاية ماساتشوستس. ـ رويترز