اعلنت شرطة سكوتلانديارد البريطانية امس انها تلقت رسالة بالبريد الالكترونى من لص شهير هارب من البلاد منذ 35 عاما يعلن فيها رغبته فى العودة الى بريطانيا. وقالت سكوتلانديارد ان رونى بيفز «71» عاما الذى يقيم فى البرازيل منذ فراره اثر عملية سرقة شهيرة فى الستينيات عرفت باسم سرقة القطار العظمى يرجو ان يسمح له بالعودة الى بريطانيا واعرب فيها عن استعداده للاعتقال لدى وصوله الى مطار هيثرو. وكان بيفز قد سرق مع اخرين مبلغ 2.6 مليون جنيه استرلينى من القطار وصدر ضده حكم بالسجن لمدة ثلاثين عاما، ويعتقد ان نصيب بيفز من السرقة بلغ مئة وخمسين الف جنيه استرلينى تعادل الان 1.6 مليون جنيه. وتمكن بيفز من الفرار من سجنه فى عام 1965 بعد قضاء 15 شهرا من مدة عقوبته ورافقته فى الفرار زوجته وابناه الى اسبانيا ثم انتقل الى استراليا ثم البرازيل التى وصلها فى عام 1970 ولم تكن هناك حينها اتفاقية تبادل مجرمين بين البلدين. ـ ق.ن.أ