قال باحثون ان وجود نسخة اضافية من الجين المسئول عن تحديد نوع الجنين في الانسان من شأنه ان يحول الجنين من ذكر الى انثى ويتسبب في تشويه اعضاء التناسل لديه بحيث يصعب على الاطباء تقرير ما اذا كان الجنين ذكرا ام انثى. وقال الباحثون بجامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس الامريكية والذين اجروا الدراسة المنشورة في دورية امريكان جورنال اوف هيومان جينيتكس الثلاثاء ان مشكلة الاطفال المولودين بهذه الحالة شائعة نسبيا. وقالوا ان الامل يحدوهم في ان يساعد اكتشافهم الاطباء على تبين نوع هذه الاجنة بدقة وسرعة اكثر وربما على تصحيح العيوب قبل مولدهم. ورصد الدكتور اريك فيلين وزملاؤه الجين الاضافي على الكروموسوم البشري كواحد من مجموعة جينات مسئولة عن تحديد نوع الجنين لدى الانسان. فعلى النقيض من العيوب التناسلية الناجمة عن غياب او تشوه الجين فان التشوهات التي تصيب الاعضاء التناسلية تحدث عندما يظهر هذا الجين الاضافي مرتين على الكروموسوم وليس مرة واحدة كما هو معتاد. ويخطط الباحثون لدراسة امكانية تخفيض جرعة الجين الاضافي في جنين الام الحامل التي سبق لها انجاب طفل ذي اعضاء تناسلية مشوهة او غير واضحة. وقال فيلين «يفترض اكتشافنا قدرة الاطباء على رصد ازدواجية الجين لدى الوالدين. اذا ثبتت صحة ذلك فربما نستطيع مستقبلا تصحيح العيب في الرحم واستعادة الجنين الى حالة الذكورة الاصلية. هذا من شأنه علاج تشوهات الاعضاء التناسلية قبل مولد الطفل». ـ رويترز