«أطردوا اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية حتى لا يستولوا على القطاع المالي والاقتصادي لبلادنا وحتى لا يجعلوننا عبيدا نعمل لخدمتهم. امنحوهم فلسطين لتصبح وطنا لهم، وإذا لم تفعلوا ذلك فإن أبناء الأمريكيين وأحفادهم سوف يصبون لعناتهم عليكم». تلك الكلمات رددها بقوة بنجامين فرانكلين رئيس مكافحة الرقيق وعضو الكونجرس وحاكم فلادلفيا وذلك خلال اجتماع عقده الكونجرس الأمريكي عام 1789 لمناقشة أمر وضع دستور للولايات المتحدة وما قاله العضو كشفت عنه وثيقة تاريخية محفوظة منذ 155 عاما في معهد فرانكلين وقامت بنشرها مؤخرا صحيفة تشارلز بيكني التي تصدر في ساوث كارولينا. وقال فرانكلين إن الولايات المتحدة في خطر جسيم بسبب اليهود الذين يحاولون خنق الاقتصاد كما فعلوا من قبل في البرتغال وأسبانيا. وحذر الكونجرس من أن اليهود إذا لم يخرجوا من البلاد خلال مئة عام على الأكثر فسوف يحكمون الأمريكيين ويدمرونهم وسوف يعمل الأمريكيون كخدم مذلولين لديهم. وحذر من أنه إذا لم تطرد الولايات المتحدة اليهود فإن أولاد الأمريكيين وأحفادهم سوف يلعنونهم إلى الأبد. ووصف اليهود بأنهم مصاصو دماء لا يستطيعون العيش بمفردهم، بل يجب أن يعيشوا على امتصاص دماء الآخرين الذين لا ينتمون إلى بني جلدتهم. واعتبر بنجامين فرانكلين أن الحل الأمثل هو إعطاء اليهود دولة فلسطين حتى لا يكون لديهم مبرر للعودة إلى الولايات المتحدة. وفيما يلي نص الوثيقة وكلمات بنجامين فرانكلين الواردة فيها: هناك خطر داهم يتهدد الولايات المتحدة، ألا وهو اليهود. أيها السادة، في أي أرض استوطن فيها اليهود من قبل طعنوا الأخلاق ولوثوا المواثيق والأعراف التجارية، وظلوا منعزلين غير منخرطين في المجتمع، ومتهورين. إنهم يحاولون خنق بلادنا اقتصاديا، كما فعلوا من قبل في البرتغال وأسبانيا. وقد علم اليهود منذ أكثر من 1700 عام بمصيرهم المؤلم، وهو طردهم من أوطانهم. لكن أيها السادة إذا قام العالم المتحضر الآن برد فلسطين إلى اليهود، فلن يجدوا أي مبرر لعدم العودة إليها. لماذا؟ لأنهم مصاصو دماء، وهم يعيشون بين المسيحيين وغيرهم، من الذين لا ينتمون لبني جلدتهم (ليعيشوا على دمائهم). وإذا لم نطردهم من الولايات المتحدة بقوة الدستور خلال أقل من مئة عام، سوف ينتشرون في هذا البلد بأعداد كبيرة حتى يتمكنوا من حكمها وتدميرنا وتغيير نظام حكمنا الذي ضحينا كثيرا من أجله بالدماء والروح والممتلكات والحرية الفردية. وإذا لم يتم طرد اليهود خلال مئتي عام، فسوف يعمل أطفالنا أجراء في حقولهم وينتجون لهم غذاءهم، ويقبعون هم في النعيم ويرفلون فيه على حسابنا. أحذركم أيها السادة إذا لم تطردوا اليهود إلى الأبد فسوف يلعنكم أولادكم وأحفادكم بعد دخولكم قبوركم. إن أفكارهم (اليهود) ليست كأفكارنا رغم أنهم عاشوا بيننا عشرة أجيال. فالنمر لا يستطيع إزالة الخطوط من جلده. واليهود خطرون على هذه الأرض، وإذا سمحنا لهم بالدخول في حياتنا فسوف يدمرون مؤسساتنا. لابد من طردهم من أراضينا بقوة الدستور. إن مشكلات الولايات المتحدة اليوم جميعا هي توغل اليهود في نسيجها. وهكذا تفضح أوراق زمان خبث الأمريكان ومخططاتهم لمنح اليهود أرض فلسطين اتقاء لشرهم. أشرف رفيق